فهرس الكتاب

الصفحة 15819 من 27345

الشيخ محمد الشمعة *

(السادة الكرام

تحية وبعد

نشكر لكم وجود هذه الرابطة ومساهمتها في نشر الأدب والثقافة في زمن الماديات , ورغبة مني في المساهمة ولو بشكل بسيط في رسالتكم الهامة , أرفق فيما يلي أبيات شعرية في مدح دمشق الشام لشاعر دمشقي قديم طواه الزمن وهو الشيخ محمد الشمعة الذي ولد في دمشق عام 1698 وتوفي عام 1774م وكان يلقب بشاعر دمشق وأديبها كما تذكر مصادر الأبحاث التي اعتمدت عليها , نرجو منكم التدقيق في هذه الأبيات نظرًا لأن الحقبة الزمنية التي جاءت منها مهملة من ناحية الأبحاث الأدبية)

القصيدة الأولى كما نقلت من المخطوطات التاريخية:

حيى الحيا جلقًا دارًا بها iiوطرى

دارًا بها جمع لذاتي و iiمرتبعي

أيام ارتع في زهو الشباب و iiقد

في ظل روض يباهي حسنه iiارمًا

كم بت فيه قرير العين iiمرتشفا

فيا بروحي دمشق الشام من iiبلد

احببْ بها جنة الدنيا التي iiجمعت

وحَبذا المرجة الفيحا iiوجبهتها

و الصالحية جنات iiمزخرفة

يحوي زهورًا و انهارًا iiمدفقة

فهذه جنة الدنيا و iiزينتها ... ... و جاد أربعَها سحُّ من iiالمطر

زمانُ انسي غدا صفوا من iiالغير

صفا لي الوقت من هم و من iiكدر

هاماتُ ادواحه كالمن iiبالزهر

ثغور غيض تضاهي بهجة القمر

عن وصفها صاحِ كلت السنُ iiالبشر

من كل منتزه مستكمِل iiالصور

من شامها يفتدى مستوقف iiالنظر

من كل قصر وروض مدهش البصر

جرت عليها ذيولا نسمةُ iiالسحر

فلا شبيه لها في البدو و الحضر ii.

القصيدة الموشح الثانية كما نقلت من المخطوطات التاريخية:

قم بنا يا صاح نجلو iiالقرقفا

و اسقنيها في زمان قد iiصفا

خمرة تحي فؤاد المستهام

ما على شاربها عندي iiملام

كم بها قلبي المعنَّى في iiغرام

آه ما أحلى أويقات iiالصفا

يا رعى الله دمشقًا iiإنها

كم غريب قد أتاها ظنها

وصفها أعي لأرباب iiالنهى

فاحْيِِ خلي القلب صب iiدنفا

إنها دار سرور و iiصفا

بلدة أكرمها المولى iiالكريم

و بها قاسيون ذو السفح iiالعظيم

و بها جامعها الرحب iiالوسيم

منبع الأقطاب أهل iiالإصطفا

رحم الله وليدًا سلفًا

حبذا نيربها السامي iiالسعيد

و كذا الوادي البهي الغض الفريد

طالما أمسى به عيش iiرغيد

و به طير الهنا قد هتفا

و الرشا قد حاز قدًا أهيفا ... دور

دور

دور

دور

... في رياض مع شكل iiحسن

من صروف الدهر ثم iiالمحن

في يد الندمان تجلى iiكالعروس

سيما إن عتقت عند iiالقسوس

و بها منا لقد طابت iiنفوس

حيث كنا في عظيم iiالمنن

زينة الأرض و مصباح البلاد

جنة الفردوس أو ذات iiالعماد

إذ بذكرى وصفها يحي iiالفؤاد

بصفات علها iiتنعشني

بهجة الدنيا و تاج iiالمدن

مسكن الأنبياء مأوى الصالحين

كم به من أنبياء iiساكنين

فيه يتلى قول رب العالمين

مذهب للهم ثم iiالحزن

قد بناه من قديم الزمن

كم به من نزهات و iiقصور

مرتعًا أضحى لولدان و iiحور

ثملًا من كأس صهباء iiالثغور

بلغات هيَّجت بي iiشجني

كلما هب نسيم iiينثني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت