الرد على افتراءات برنامج زكريا بطرس في قناة الحياة الفضائية 2 ( أسئلة عن الإيمان )
أجوبة عن الإيمان
مصطفى ثابت
الرد على إفتراءات برنامج زكريا بطرس في قناة الحياة الفضائية ( أسئلة عن الإيمان )
التقينا قبل الآن في عشر حلقات في هذه السلسلة من حلقات"أجوبة على الإيمان"التي نرد بها على القمّص زكريا بطرس في حلقاته التي قدمها بعنوان"أسئلة عن الإيمان". وقد تكلمنا حتى الآن في الحلقة الأولى عن حديث الإفك الذي يتولى جناب القمّص نشره في العالم الإسلامي والأساليب التي يتبعها لتحقيق ذلك، ثم تناولنا بعد ذلك موضوع الصلب والفداء من بداية الحكاية التي حكاها القمّص عن آدم وحواء، وقد أوضحنا أنه حسب ما جاء في التوراة، لم يكن آدم وحواء يعرفان الفرق بين الخير والشر، وعلى ذلك فقد كان من السهل على الشيطان أن يخدعهما فوقعا في الخطأ ولكن بدون قصد. ثم تحدثنا بعد ذلك عن الإنسان والشيطان، وأوضحنا فساد رأي القمّص الذي يدّعي بأن الشيطان كان رئيس الملائكة ولكنه عصى الله تعالى، وذكرنا أن الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. ثم قدمنا بعد ذلك مقارنة بين التفسير المادي لجنة آدم التي ذكرتها التوراة والتفسير المجازي لهذه الجنة حسب ما جاء في القرآن المجيد. وقد أثبتنا بعد ذلك خطأ مبدأ توارث الخطية وتعارض ذلك مع مبدأ العدل الذي تقره جميع الأديان. وتناولنا بعد ذلك في حلقتين موضوع الرحمة والعدل وكيف أن الرحمة لا تتعارض مع العدل، وفي حلقتين أخرييين شرحنا الخلل في عقيدة الصلب والفداء التي قدمها جناب القمّص، ثم تكلمنا بعد هذا عن معنى العدل، ونريد في هذه الحلقة أن نتناول موضوع الرحمة والتكفير عن الذنوب، وما معنى تكفير الإنسان عن ذنوبه، ومعنى تكفير الله تعالى عن ذنوب عباده.
وقد سألت السيدة ناهد متولي جناب القمّص سؤالا هاما فقالت: