يا جُنْدَنَا يا مَجْدَنا إلى العُلا هَيّا بِنَا
حَتْى نُعِيدَ ماْ لَنَا ولا نُضيعَ خَيرَنا
فشَعْبُنا يأبى الرَدَى ولا يُبالي بالعدا
مهما تَعالى أو طَغَى أو زَادَ فِينَا أَسْرَنا
يا مَوطِنَ الشَعْبِ الأَبي الظُلمَ لا لنْ نَبْتَغي
فامْضُوا إِخْواني مَعي حتى نُعيدَ أَرْضَنا
نَارُ اللَظى لنْ تَنْطَفي ما دامَ في الأَسرِ أَخي
يا دَوْلَةَ الكُفْرِ عِي أَنْ هَذَا دَرْبُنَا
يا قُدْسَنا أًنْتي الهَوى وأَنْتي الفَجْرُ والسَّنَا
فَمَنْ أَكُونُ إذنْ أَنا إذا ما عشتُ جَرْحَنا
مَسْرَى النَبيِ يَشْتَكِي فَلْيَسْتَمِعْ مَنْ يَتَقِي
متى القُلوبُ تَلْتَقِ يَكُنْ النَّصرُ حَتماً لنا
شعر: إبراهيم بن عبد العزي