عبد لله
فجر كأنفاس الورود iiنسيمه
قد لاح في الآفاق يذكي iiجذوةً
خاض الدياجي في بحار قد iiبدت
وبوارح هز الجسور iiعويلها
فرس بها من جعبة ما شابها
بل جمع أبرار كآسادٍ غدت
من كل بتار مِكَرّ iiذاكر
ومرابط كالطود أمسى شامخًا
هي ذي الزحوف تتابعت iiأرتالها
هذي جموعك يا شآم قد iiانبرت
ومواكب الأحرار هزَّ iiهديرها
في كل شِعب صلصلت أسيافها
يا موكب الأحرار إني iiتائق
للدعوة السمحاء تحدو iiخطوكم
هذا ندائي والنوائب iiجمَّةٌ
فالجرح ينزف والقيود iiبمعصمي
والقدس ثكلى جلجلت في iiمسمعي
ألفٌ من الأبرار يا قدسي iiغدوا
الله أكبر من مآقي iiتدمر
دقَّتْ صروح الظالمين وما iiانبرت
في مصر.. في الأفغان رجع ندائها
ومآذن الشهباء هبت iiللندا
يا ثورة الإسلام هيا iiحطمي
جرحي سعيرٌ.. والقيود iiخناجرٌ
فتفجري.. وتسعري.. وتأججي
والشعب يزحف والمآذن شعلة
والكل يهتف في غمار iiلهيبها
أنا مسلم في القدس دوَّتْ ثورتي
الله أكبر يالها من ثورة
ويطلُّ فجرٌ كم له من iiعاشق
هو فجر أحمد للدنا iiينبوعها
من عهد أحمد للقيامة iiمشرق ... في بلقع لعواصفٍ iiهوجاء
للنور جوزًا.. فوق ذي iiالجوزاء
موجًا.. خضمًّا ثائر iiالأنواء
وزئيرها لم يخب في الأنحاء
ناب هوى في محفل iiالجبناء
بعرينها دوحًا بذي iiالأشلاء
لله في هجع الورى iiبخناء
في ركبها ضمّت بلا iiاستعلاء
بالنور تطوي حلكة iiالظلماء
تعلي النداء لقبة iiالجوزاء
قلب المحيط.. وذروة iiالعلياء
فارتجت الآكام للأصداء
للراية الخضرا.. تضيء سمائي
تحيي الوجود بنورها iiالوضاء
ذي سحنتي تُنبي بها.. iiودمائي
والموت ينسج لي خيوط iiردائي
الله أكبر.. أين هم iiأبنائي؟
في وحشة الأخدود.. في iiالبيداء
دوَّتْ كما البركان.. في iiالأشلاء
نيرانها غضبى بكل iiسماء
أعظم به في موطن iiالإسراء
وشوامخ الأحرار في iiالفيحاء
ليل الطغاة بفجرك iiالوضاء
هذي إليك.. وذمتي iiووفائي
تحت الطغاة.. وأوقدي بدمائي
والأرض ترجف.. والفضاء iiالنائي
أنا مسلم فلتصدعي بندائي
في مصر في بغداد.. في iiصنعاءِ
ستدكّ ليل الظلم.. iiوالإغضاء
ومُلوَّع في وحشة iiعمياء
من ديمة دهرية الإرواء
رغم الطغاةِ بعرض كل iiسماء