فهرس الكتاب

الصفحة 25063 من 27345

عبد لله

فجر كأنفاس الورود iiنسيمه

قد لاح في الآفاق يذكي iiجذوةً

خاض الدياجي في بحار قد iiبدت

وبوارح هز الجسور iiعويلها

فرس بها من جعبة ما شابها

بل جمع أبرار كآسادٍ غدت

من كل بتار مِكَرّ iiذاكر

ومرابط كالطود أمسى شامخًا

هي ذي الزحوف تتابعت iiأرتالها

هذي جموعك يا شآم قد iiانبرت

ومواكب الأحرار هزَّ iiهديرها

في كل شِعب صلصلت أسيافها

يا موكب الأحرار إني iiتائق

للدعوة السمحاء تحدو iiخطوكم

هذا ندائي والنوائب iiجمَّةٌ

فالجرح ينزف والقيود iiبمعصمي

والقدس ثكلى جلجلت في iiمسمعي

ألفٌ من الأبرار يا قدسي iiغدوا

الله أكبر من مآقي iiتدمر

دقَّتْ صروح الظالمين وما iiانبرت

في مصر.. في الأفغان رجع ندائها

ومآذن الشهباء هبت iiللندا

يا ثورة الإسلام هيا iiحطمي

جرحي سعيرٌ.. والقيود iiخناجرٌ

فتفجري.. وتسعري.. وتأججي

والشعب يزحف والمآذن شعلة

والكل يهتف في غمار iiلهيبها

أنا مسلم في القدس دوَّتْ ثورتي

الله أكبر يالها من ثورة

ويطلُّ فجرٌ كم له من iiعاشق

هو فجر أحمد للدنا iiينبوعها

من عهد أحمد للقيامة iiمشرق ... في بلقع لعواصفٍ iiهوجاء

للنور جوزًا.. فوق ذي iiالجوزاء

موجًا.. خضمًّا ثائر iiالأنواء

وزئيرها لم يخب في الأنحاء

ناب هوى في محفل iiالجبناء

بعرينها دوحًا بذي iiالأشلاء

لله في هجع الورى iiبخناء

في ركبها ضمّت بلا iiاستعلاء

بالنور تطوي حلكة iiالظلماء

تعلي النداء لقبة iiالجوزاء

قلب المحيط.. وذروة iiالعلياء

فارتجت الآكام للأصداء

للراية الخضرا.. تضيء سمائي

تحيي الوجود بنورها iiالوضاء

ذي سحنتي تُنبي بها.. iiودمائي

والموت ينسج لي خيوط iiردائي

الله أكبر.. أين هم iiأبنائي؟

في وحشة الأخدود.. في iiالبيداء

دوَّتْ كما البركان.. في iiالأشلاء

نيرانها غضبى بكل iiسماء

أعظم به في موطن iiالإسراء

وشوامخ الأحرار في iiالفيحاء

ليل الطغاة بفجرك iiالوضاء

هذي إليك.. وذمتي iiووفائي

تحت الطغاة.. وأوقدي بدمائي

والأرض ترجف.. والفضاء iiالنائي

أنا مسلم فلتصدعي بندائي

في مصر في بغداد.. في iiصنعاءِ

ستدكّ ليل الظلم.. iiوالإغضاء

ومُلوَّع في وحشة iiعمياء

من ديمة دهرية الإرواء

رغم الطغاةِ بعرض كل iiسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت