فهرس الكتاب

الصفحة 4528 من 27345

إبراهيم بن محمد الحقيل 26/6/1427

الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، وإحياؤها بالصلاة والذكر والصدقة ونحو ذلك، رغم أن الخلاف كبير بين المؤرخين وأهل السير في ليلة الإسراء (1) .

ويتلو المحتفلون بالإسراء قصته مخلوطًا فيها الصحيح بالضعيف والموضوع، وينشدون المدائح والأشعار وغير ذلك على غرار ما يفعله النصارى في أعيادهم الدينية.

(1) من أشهر الأقوال في ليلة الإسراء والمعراج ما يلي:

أ - إنها ليلة (27) من ربيع الآخر، قاله أبو إسحاق الحربي.

ب - إنها ليلة (27) من ربيع الأول، نقله ابن دحية عن أبي إسحاق الحربي وهذا اضطراب. وهذان القولان على أن الإسراء كان قبل الهجرة بسنة .

ج - إن الإسراء بعد البعثة بخمس سنين، قاله الزهري.

د - إنه قبل الهجرة بسنة ونصف، وهو المفهوم من كلام ابن قتيبة في المعارف.

هـ - إنها ليلة (27) من رجب، وأكثر اعتقاد الناس فيه مع أنه لا دليل عليه، وإذا كان الخلاف قائمًا في تحديد السنة التي وقع فيها الإسراء فكيف بتحديد الشهر واليوم؟

انظر: شرح النووي على مسلم (2/290) ، والمعارف لابن قتيبة (150) وتبين العجب بما ورد في شهر رجب لابن حجر (19-20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت