فهرس الكتاب

الصفحة 15725 من 27345

أولا - نقول لهم: ماالضابط في تحسين البدع ومن المرجع فيه ؟؟

فإن قالوا: الضابط موافقة الشرع . قلنا: ما وافق الشرع ليس ببدعة أصلا

وإن قالوا: المرجع العقل . قلنا: العقول مختلفة فكل صاحب بدعة يزعم أن بدعته حسنة عقلا وبهذا لايمكن رد أي بدعة .

ثانيا - إذا جازت الزيادة في الدين باسم البدعة ( الحسنة ) - على قولهم - جاز أن يستحسن مستحسن حذف شيء من الدين باسم البدعة ( الحسنة ) فيضيع الدين بين الزيادة والنقص وكفى بهذا ضلالا.

ثالثا - إذا كان في الشريعة ( بدعة حسنة ) - على قولهم - فإننا نبتدع اطراح البدع ونبذها فإن كان قولنا هذا عليه دليل فلاتجوز مخالفته , وإن لم يكن عليه دليل فهو بدعة ( حسنة ) - وهم يقولون بشرعية البدعة ( الحسنة ) - فالبدعة علىجميع الافتراضات باطلة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت