شعر: داود معلا
لبيك وارتعشت iiتقبلني
وتفيء لي من فيئها iiسكنًا
يا شجرة الزيتون أي يد ii..
أهوي إليك فإن وقعت iiعلى
أطوي على تلك الجذور يدي
سيفي يسيل دمًا على قدمي
ودموعك الحرى iiتعانقني
إني زحفت إليك iiفابتسمي
شمًا تأرجحها الهضاب على
الله أكبر أي iiملحمة
الله أكبر أي زلزلة
هذا النداء .. وأي iiمعركة
لونت بعض ترابها iiبدمي
هذا الضياء وأي بارقة
يا شجرة الزيتون ما iiاقتربت
إلا لأرسم فيك ما iiعجزت
أنا طينة حمراء من iiحمأ ... أوراقها الخضرا iiوتسقيني
وأنا على أبواب تشرين
قبلت راحة كفها iiدوني
هذا التراب فذاك iiيكفيني
وأشدها نحوي فتطويني
والريح تلفح وجه iiسكيني
وهجًا وتسبح في iiشراييني
وتطلعي طلع iiالعرانين
صهوات ربات iiالبراكين
حملت لنا عطر iiالميامين
تمتد من بدر iiوحطين
قامت على قدر iiتناديني
فتحولت شهبًا iiتلايني
بالنصر تهتف في iiفلسطين
من صدرك العاري iiسكاكيني
عنه رسومات الملايين
ما الفرق بين الطين iiوالطين