فهرس الكتاب

الصفحة 8226 من 27345

شعر: داود معلا

لبيك وارتعشت iiتقبلني

وتفيء لي من فيئها iiسكنًا

يا شجرة الزيتون أي يد ii..

أهوي إليك فإن وقعت iiعلى

أطوي على تلك الجذور يدي

سيفي يسيل دمًا على قدمي

ودموعك الحرى iiتعانقني

إني زحفت إليك iiفابتسمي

شمًا تأرجحها الهضاب على

الله أكبر أي iiملحمة

الله أكبر أي زلزلة

هذا النداء .. وأي iiمعركة

لونت بعض ترابها iiبدمي

هذا الضياء وأي بارقة

يا شجرة الزيتون ما iiاقتربت

إلا لأرسم فيك ما iiعجزت

أنا طينة حمراء من iiحمأ ... أوراقها الخضرا iiوتسقيني

وأنا على أبواب تشرين

قبلت راحة كفها iiدوني

هذا التراب فذاك iiيكفيني

وأشدها نحوي فتطويني

والريح تلفح وجه iiسكيني

وهجًا وتسبح في iiشراييني

وتطلعي طلع iiالعرانين

صهوات ربات iiالبراكين

حملت لنا عطر iiالميامين

تمتد من بدر iiوحطين

قامت على قدر iiتناديني

فتحولت شهبًا iiتلايني

بالنصر تهتف في iiفلسطين

من صدرك العاري iiسكاكيني

عنه رسومات الملايين

ما الفرق بين الطين iiوالطين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت