اسم الشيطان جاء لغويا من شطن أي انحرف عن الطريق
واسم الشيطان قرآنيا قسمة بين الإنسان والجن ( شياطين الإنس والجن )
معادية لله: الإلحاد + العلمانية
معادية للروحيات: الملائكة والروح والآخرة والغيبيات عموما
معادية للدين الصحيح: وصحة الدين مشروطة بتوجيهه للحياة الدنيا ، فيصبح من ثم مزاحما لها في السيطرة عليها ، وتم من ثم دخولها في نفق معاداة الإسلام
معادية للطبيعة المادية: باسم السيطرة على الطبيعة تم الدخول في نفق تدمير البيئة
معادية للطبيعة الحيوانية: باسم التطوير والسيطرة على الطبيعة تم الدخول في نفق السيطرة على الجينات الوراثية
معادية للطبيعة البشرية: باسم السيطرة على الطبيعة البشرية (الفطرة ) : سحبته من إشباع حاجاته الأساسية ( الطعام + الزواج + الصحة + العلم ) حرمته منها: فلا تأمين لطعامه ولا لعلاجه ، ولا لتعليمه ، ولا لزواجه ، وجرته إلى اصطناع حاجات مشتقة من قاع الإباحية وحرية الجنس بتوجيه الجهاز الرأسمالي: السلطوي ، والاقتصادي والإعلامي فحرمته من الأصل ودوخته مع المزيف وحرمته من فهم مشكلته ، وقادته إلى الاستعباد باختيار مصطنع تديره المؤسسة الرأسمالية من وراء ستار
معادية للإنسان في انحيازها لعنصرية الرجل الأبيض ( انقسام العالم الإنساني إلى عالمين: االتقدمي للرجل الأبيض والنامي للرجل غير الأبيض ومحاصرة هذا الأخير في دائرته بعوامل تاريخية بدأت بالاسترقاق والإبادة والاحتكار والاستعمار وانتهت بالحصار والهيمنة والسيطرة
معادية للمرأة: في إجبارها على العمل باستثناء النخبة منهن ، باسم تحريرها أجبرتها على العمل لتتزوج ثم لتعيش ( أجر الرجل والمرأة معا = أجر الرجل سابقا )
معادية للأسرة: باسم التطور حطمت الأسرة الكبيرة ، وآلت إلى الأسرة الصغيرة ، ثم النووية المكونة من المرأة والطفل ، بلا حاجة للرجل من أجل الإنجاب ، أما الجنس فهو على قارعة الطريق
معادية للسامية: الهولوكست + طرد اليهود إلى محرقة فلسطين ( أطروحة روجيه جارودي لم تكن نفي المحرقة ولكن نفي العدد الذي أشيع عنها وتخفيضه من بضعة ملايين إلى بضعة مئات الآلاف ) وما عداؤهم للإسلام غير فرع من دعائهم للسامية يقول أرنست رينان المستشرق الفرنسي الشهير في خطاب افتتاحي في الكوليج دوفرانس حول تصنيف الشعوب السامية في تاريخ الحضارة .. ( . الشرط الأساسي لتمكين الحضارة الأوربية من الانتشار هو تدمير كل ماله صلة بالسامية الحقة: تدمير سلطة الإسلام الثيروقراطية ، لأن الإسلام لا يستطيع البقاء إلا كدين رسمي ، وعندما يختزل إلي وضع دين حر وفردي فإنه سينقرض . هذه الحرب الدائمة، الحرب التي لن تتوقف إلا عندما يموت آخر أولاد إسماعيل بؤسا ، أو يرغمه الارهاب( !! ) علي أن ينتبذ في الصحراء مكانًا قصيا . )
معادية للفقراء: تحطيم الاتحاد السوفيتي ومطاردة الشيوعية لحساب الرأسمالية
معادية للحرية: الحرية هي حرية الرأسمالية دون سواها ، وعلى هذا الأساس تمت مصادرة الحرية عن كل خصوم الرأسمالية ، وهي متسلحة ضد خصومها: بلقمة العيش ، بالإعلام ، بالقوات المسلحة ، بشعار الحرية نفسه: فلا حرية لأعداء الحرية ، احتكرت الديموقراطية فلا حرية لأعداء الديموقراطية = حلقة مفرغة
معادية للقيم الثابتة باسم التطور
النتيجة: باسم العلم والعلم وحده تماهت مع الجن في قدراته"العلمية"المشهودة ،"انا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك"ولكن في شطره الشيطاني ( الشطن: الانحراف )