فهرس الكتاب

الصفحة 12727 من 27345

"إلى إسماعيل أبو شنب"

د.أسامة الأحمد

"نحن أمّة الشهادتين: شهادةِ التوحيد، والشهادةِ في سبيل الله . فلا عجب ، في أن يقتل إسماعيل أبوشنب، وأن تُرفع صحيفته إلى السماء.. معطَّرة حمراء"..

رحلتَ سريعًا أميرَ الجهادْ وخلّفتَ"غزّةَ"ثكلى الفؤادْ

رحلتَ لتبكي عليكَ"حماسُ"و"فتح"،ويبكي رجالُ"الجهادْ"

وتبكيكَ حيفا.. وتبكيك يافا وتبكي جِنينُ ،وقدسُ البلادْ

وتبكي المنابرُ.. تبكي المحابرُ تبكي عليك ظهورُ الجِيادْ

وتبكي حروفي بدمعِ المدادْ ويبكي لدمعي رضيعُ المِهادْ!

ولكنْ فرِحْنا لأنكَ طِرتَ إلى الخُلد تبغي الشهادةَ زادْ

قضيتَ شهيدًا ،بإذن الإلهِ تموتُ لتُرضيَ ربَّ العبادْ

فأصبحتَ عِطرًا وأصبحت فجرًا وجمرًا سيشعلُ كلَّ الرّمادْ

تلّقتْكَ حورٌ بصدرٍ طهورٍ ولحنٍ يُقال: تُرى هل يُعادْ؟!

وأكبرُ مِن ذاكَ، قُربُ حبيبي ورحمةُ ربّكَ ،ربِّ العبادْ

وأكبرُ مِن ذا وذاك ، رضاهُ وهلْ بعد ذلك شيءٌ يُرادْ ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت