فهرس الكتاب

الصفحة 23460 من 27345

شعر: محمد المجذوب

أيها السارقون حكمَ iiالبلادِ

السلاحُ الذي قتلمْ به iiالشَّعـ

قد شراه لكم بغالي iiدماه

فأبيتم له سوى مُهَجِ iiالأحـ

وإذا أنتمُ خناجرُ iiصهيو

وإذا أنتمُ لكل مُريدٍ

وهو شعبٌ لم يعرفِ الذلَّ iiلولا

أنِعاجًا إذا لقيتم ii (دِيانًا) !

العدوُّ المُغيرُ يقتحمُ iiالأر

لا تُطيقونَ ردَّه بسوى iiالشَّكـ

وإذا ما اقتضاكمُ الشعبُ iiإيضا

فانتصارُ اليهودِ قصفٌ ونسفٌ

فَضَحَ الله سرَّكم فإذا iiأنـ

بعتموهمْ نفوسَكم iiبفُتاتٍ

ورضيتمْ من الغنيمة أن iiتغـ

ثم سقتمْ شعوبَكم iiلجحيمِ

وأبحتم أوطانَكم للشياطيـ

.. يا عبيدَ العبيدِ.. أين iiتفرّو

موعدُ الثأر في غدٍ، وغدٌ iiأدْ

ولئن قصَّرتْ يدُ العدلِ في iiالأر

كم (رفيقٍ) أبرزتموه على iiأنَّ

ثم لم تلبثوا iiفعلَّقتموه

وسَتَقْفُون إثرَهُ عن iiقريبٍ

وكما راح عاريًا من سوى iiالعا

فارقُبوا دورَكم على يد iiختَّا

وأُولو الغدر كلُّهم من خَنا iiكلٍّ

ومصيرُ الطغاةِ مختلفُ iiالشَّكـ ... مَنْ أباحَ الرَّعاعَ رِقَّ العِبادِ!

ـبَ بدعوى الإنقاذ والإسعادِ

لتشقُّوا به قلوبَ iiالأعادي

ـرارِ ميدانَ صولةٍ iiوجِلاد

نَ بأعناقه وفي iiالأكباد

سلعةُ السوقِ أُلقيتْ في ii (المزاد)

غَدرُكمْ يا حثالةَ iiالأوغاد

وعلى قومكم أُسودٌ iiعوادي!

ضَ عليكم كأنهُ في iiطِراد

ـوى إلى كل هازلٍ أو iiمُعادي

حًا لجأتمْ إلى الكِذابِ iiالمُعاد

وانتصاراتُكم حديثُ ii (روادي) !

ـتمْ ذُيولٌ لطغمةِ الإلحادِ

من وعودٍ قد زيَّفتها iiالعوادي

ـدوا مطايا لكل أحمرَ عادي

الكفر -بعد الإيمانِ- في الأصفاد

نِ هُواةِ التخريبِ iiوالإفساد

نَ وسهمُ القضاءِ iiبالمرصادِ!

نى إليكم من لِفتةِ iiالأجياد

ضِ فما بالبعيدِ يومُ التنادي

ببرديه صَفوةَ iiالأمجاد

-بعد تعذيبهِ- على iiالأعواد

حينَ تدعو مصالحُ ii (الرُّوَّادِ)

ر ستغدون لعنةَ iiالآباد

لٍ يُعاطيكمُ كَذوبَ iiالوَداد

ومِنْ غدره على iiميعاد

ـلِ ولكن موحّدٌ في iiالسواد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت