شعر: محمد المجذوب
أيها السارقون حكمَ iiالبلادِ
السلاحُ الذي قتلمْ به iiالشَّعـ
قد شراه لكم بغالي iiدماه
فأبيتم له سوى مُهَجِ iiالأحـ
وإذا أنتمُ خناجرُ iiصهيو
وإذا أنتمُ لكل مُريدٍ
وهو شعبٌ لم يعرفِ الذلَّ iiلولا
أنِعاجًا إذا لقيتم ii (دِيانًا) !
العدوُّ المُغيرُ يقتحمُ iiالأر
لا تُطيقونَ ردَّه بسوى iiالشَّكـ
وإذا ما اقتضاكمُ الشعبُ iiإيضا
فانتصارُ اليهودِ قصفٌ ونسفٌ
فَضَحَ الله سرَّكم فإذا iiأنـ
بعتموهمْ نفوسَكم iiبفُتاتٍ
ورضيتمْ من الغنيمة أن iiتغـ
ثم سقتمْ شعوبَكم iiلجحيمِ
وأبحتم أوطانَكم للشياطيـ
.. يا عبيدَ العبيدِ.. أين iiتفرّو
موعدُ الثأر في غدٍ، وغدٌ iiأدْ
ولئن قصَّرتْ يدُ العدلِ في iiالأر
كم (رفيقٍ) أبرزتموه على iiأنَّ
ثم لم تلبثوا iiفعلَّقتموه
وسَتَقْفُون إثرَهُ عن iiقريبٍ
وكما راح عاريًا من سوى iiالعا
فارقُبوا دورَكم على يد iiختَّا
وأُولو الغدر كلُّهم من خَنا iiكلٍّ
ومصيرُ الطغاةِ مختلفُ iiالشَّكـ ... مَنْ أباحَ الرَّعاعَ رِقَّ العِبادِ!
ـبَ بدعوى الإنقاذ والإسعادِ
لتشقُّوا به قلوبَ iiالأعادي
ـرارِ ميدانَ صولةٍ iiوجِلاد
نَ بأعناقه وفي iiالأكباد
سلعةُ السوقِ أُلقيتْ في ii (المزاد)
غَدرُكمْ يا حثالةَ iiالأوغاد
وعلى قومكم أُسودٌ iiعوادي!
ضَ عليكم كأنهُ في iiطِراد
ـوى إلى كل هازلٍ أو iiمُعادي
حًا لجأتمْ إلى الكِذابِ iiالمُعاد
وانتصاراتُكم حديثُ ii (روادي) !
ـتمْ ذُيولٌ لطغمةِ الإلحادِ
من وعودٍ قد زيَّفتها iiالعوادي
ـدوا مطايا لكل أحمرَ عادي
الكفر -بعد الإيمانِ- في الأصفاد
نِ هُواةِ التخريبِ iiوالإفساد
نَ وسهمُ القضاءِ iiبالمرصادِ!
نى إليكم من لِفتةِ iiالأجياد
ضِ فما بالبعيدِ يومُ التنادي
ببرديه صَفوةَ iiالأمجاد
-بعد تعذيبهِ- على iiالأعواد
حينَ تدعو مصالحُ ii (الرُّوَّادِ)
ر ستغدون لعنةَ iiالآباد
لٍ يُعاطيكمُ كَذوبَ iiالوَداد
ومِنْ غدره على iiميعاد
ـلِ ولكن موحّدٌ في iiالسواد