قام بهذا الرد الشيخ الفاضل عبدالرقيب بن صالح العلابي القائم على مركز السنة ببيحان - شبوة - اليمن
وهي ضمن سلسلة الصواريخ السلفية في دك رؤوس الحزبية
بسم الله الرحمن الرحيم
القول النفيس في الرد على عمرو خالد صديق إبليس
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد
فقد قال ربنا عز وجل"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون"وقال عز وجل"لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ماكانوا يفعلون"
انطلاقا من هذه الآيات وغيرها من الأدلة التي تأمر ببيان الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد من الله علينا بإخراج العدد الأول من (سلسلة الصواريخ) وكان أول ضحاياها المدعو عمرو خالد ، وقد نفع الله بها نفعا عظيما ما كان يخطر ببالنا ولا يدور بخيالنا حيث وأنها قد طبعت ووزعت بالآلاف وقد أقر الله بها أعين المنصفين الذين يريدون الحق وأما من سخر نفسه للدفاع عن الباطل وأهله من المبتدعة الحزبيين فقد ضاقت بها صدورهم وجن جنونهم فلجئوا إلى بضاعتهم المزجاة من الكذب على أهل السنة الذابين عن دين الله النافين عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين ، وقد ذكرناهم ولا نزال نذكرهم بقول الله عز وجل"ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما"وبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع"ولكن الحزبية مساخة تفسد العقل والدين ، قال عز وجل"ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور"هذا وقد تراجع كثير منهم ممن همه الدين والبحث عن الحق وهذا شأن المنصفين فإن الحق ضالة المؤمن أينما وجده أخذه ، هذا وقد أشيع عنا أننا نكفر صديق إبليس عمرو خالد ونحن ما كفرناه وإن كانت بعض أقواله كفرًا لأن من شرط التكفير هو العلم وعمرو خالد أجهل عندنا من حمار أهله وإلا فعلى قولكم أنه عالم فقد أقيمت عليه الحجة ويلزم تكفيره."
وإليك طرفا من ضلالاته:
عمرو خالد يطعن في قدرة الله عز وجل حيث قال:"صعب على الله أن يغير واقع الأمة"شريط العلم ـ وشبكة الإنترنت في رابطة الموثق.
الرد: وهذا الكلام كفر وردة بإجماع من في قلبه مثقال ذرة من إيمان وقد قال الله عز وجل إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون"وقال عز وجل"وما كان الله ليعجزه من شيء في الأرض ولا في السماء"وقال عز وجل"إن الله على كل شيء قدير"وحكاية هذا الكلام كاف في بطلانه."
2-عمرو خالد يطعن في نبي الله آدم عليه السلام حيث قال: إن سيدنا آدم حينما عصى الله وأكل من الشجرة ندم ولكنه لم يعرف كيف يتوب (أخلاق المؤمن ص209) .
الرد:هكذا يرمي آدم عليه السلام بأنه جاهل بشروط التوبة وكيف يتوب العبد وقد قال الله عز وجل"فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم"وقال عز وجل"ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى" فكيف يتوب الله عليه وهو جاهل بشروط التوبة، وإذا كان أنبياء الله عليهم السلام لا يعرفون كيف يتوبون فمن الذي يعرف؟ أأنت أيها الرقاص الفنان وأمثالك من الذين سخروا أنفسهم للطعن في دين الله؟ وهذا مما يؤكد مدى صداقته بإبليس حيث اشتركا في ذم آدم عليه السلام، وقد تقدم قوله إن إبليس ماكفرش فلهذه وغيرها لقبناه بصديق إبليس.
3-عمرو خالد وقلة أدبه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنكن ناقصات عقل ودين) :"مش ممكن كان بيهزر معاهم ؟".. قاله في ضمن محاضرة رفع الظلم عن المرأة.
الرد: