فهرس الكتاب

الصفحة 20788 من 27345

إن من أخطر ما يواجه به المسلمون اليوم الغزو الوافد إلينا عن طريق القنوات الفضائية.

إنه غزو لا تشارك فيه الطائرات ولا الدبابات ولا القنابل والمدرعات .

غزو ليس له في صفوف الأعداء خسائر تذكر فخسائره في صفوفنا نحن المسلمين

إنه غزو الشهوات غزو الكأس والمخدرات

غزو المرأة الفاتنة والراقصة الماجنة غزو الشذوذ والفساد غزو الأقلام والأغاني والمسلسلات إنه غزو إهدار الطاقات والأعمار .

وإليكم قصة هذه الفتاة والتي ترويها ودموعها تسبق كلامها والحزن يقطع نياط قلبها تقول أنا طالبة ( متفوقة ) في المرحلة الثانوية وعمري ثمانية عشر عامًا ولكن بعد أن أدخل أبي ( الدش ) في البيت وارتبط بالقنوات الفضائية ساء وتدهور مستواي الدراسي وتغير حالي وبعدها تعرفت على صديقات السوء اللاتي زيّن لي الإهمال والابتعاد عن الخلق القويم وعن طريقهن.

تعرفت على شاب ظل يحادثني هاتفيًا ويمنيني الأحلام السعيدة حتى أخذ مني أعز ما أملك .

وإذا بي أستيقظ يوميًا على خداعه وكذبه فبدأ يتهرب مني ناسيًا ما وعدني به ، فأصبحت في حالة نفسية سيئة بعد أن دمرني داخليًا حتى انعكست آلامي ومعاناتي وكلما جاءني عريس أتحجج بانشغالي في دراستي وعدم تفكيري في الزواج الآن على أمل أن يأتي ذلك الشاب مصححًا خطأه الذي لا يعرفه سواه ولكنه اختفى بعد ما أخذ ما أراد فلم أعد اعرف له مقرًا ولا موقعًا فرحماك يارب

كم دمرت القنوات الفضائية من بيت وحطمت من قلب وهتكت من عرض وقتلت من فضيلة وأحرقت من حجاب

إن اكبر جرم يرتكبه الأب بحق أسرته هو أن يشتري لهم ما يسمى بالدش فبدلًا من أن يربي أولاده وبناته على العفاف ، يربيهن على رؤية الفسقة والفاسقات والمجون والخلاعة والنتيجة معروفة سلفًا انحراف الأبناء وخسارة الشرف وقبل ذلك ضياع الدين

فأي رعية ضيعها هؤلاء الآباء وأي وجه سوف يقابلون به الجبار يوم القيامة وأي حجاب بقي لمن تربت القنوات الفضائية .

فأقول يامن ادخلت هذه السموم الي بيتك إتق الله وأفق واعتبر قبل أن تكون أنت قصة وعبرة لغيرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت