فهرس الكتاب

الصفحة 23577 من 27345

فقهُ الأُسرةِ المسْلِمة

معالم تربوية لأسرة راشدة

م. عبد اللطيف البريجاوي

تقديم

الشيخ الدكتور

ممدوح جنيد الكعكة عبد المعطي الدالاتي

بسم الله الرحمن الرحيم

فقه الأسرة المسلمة

(معالم تربوية لأسرة راشدة)

المخطط العام

كلمة الشيخ ممدوح جنيد

كلمة الدكتور عبد المعطي الدالاتي

مقدمة بين يديك أخي القارئ

1 ـ ما قبل الزواج وفترة الحمل الأسري

2 ـ الشروط اللازمة لإصلاح الأسرة

3 ـ إصلاح الزوج

4 ـ إصلاح الزوجة

5 ـ إشاعة ثقافة العفة في البيت

6 ـ إشاعة ثقافة الشورى في البيت

7 ـ إشاعة ثقافة الرفق في البيت

8 ـ إشاعة ثقافة المصارحة في البيت

9 ـ أدب الاختلاف ضمانة لأسرة متماسكة

10 ـ عدم التذكير بالماضي المزعج

11 ـ السعي إلى التمييز الأسري

12 ـ الحسم في المخالفات الشرعية

13 ـ مراعاة الفروق الفردية في الأسرة

14 ـ تخفيف التيتم والترمل الصوري

15 ـ التعامل مع الأخطاء في المنْزل

16 ـ العلاقات الخارجية في الأسرة

17 ـ حل الشيفرة الأسرية

18 ـ أي بنيتي

19 ـ ألم وآلام

20 ـ السيرة الذاتية

21 ـ الفهرس العام

كلمة الشيخ ممدوح جنيد الكعكة

الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه الكريم: (ومن آياتِه أن خلقَ لكم من أنفُسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعلَ بينكم مودةً ورحمةً إنَّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكرون( [سورة النحل] .

وأفضل الصلاة وأتمُّ التسليم على المبعوث رحمة للعالمين الذي وجّهنا إلى الخيريّة بجميع وجوهها ومنها أن نكون خيرًا لأهلينا فقال عليه السلام:"خيرُكم خيرُكم لأهله وأنا خيرُكم لأهلي".

تبقى الأسرة كيانًا عظيمًا وقلعةً حصينةً ما دمنا نعتني بها العناية التي أرادها الله عز وجل وما دامت هي اللَّبنة القويَّة التي تكون مع أخواتها الجدار الإسلامي، ومن قوَّتها يستمدُّ هذا الجدار قوته. فلنعمل على صيانتها وتحصينها وهي في أول مراحل تكونها وقبل ولادتها ولنوجد لها الشروط اللازمة لنموها النمو الصحيح.

هذا ولقد اطلعت على ما كتبه الأخ الكريم الأستاذ عبد اللطيف البريجاوي حفظه الله تعالى تحت عنوان فقهُ الأسرةِ المسلمة حيث كان هذا الكتاب معالم تربوية للأسرة الإسلامية المنشودة. لقد بدأه بتوجيه العناية للأسرة قبل وجودها ونشأتها، ثمَّ ذكر الشروط الملائمة لمناخ إصلاحها ونموها حيث لم ينسَ الطريقةَ المثلى لإصلاح الزوج والزوجة، ونبهنا على تخفيف مثيراتِ الشهوةِ في البيت حتى تتفرغ القلوبُ والعقول لأنبل الغايات. ثمَّ إنّه أعطى الشورى الأسرية حقها من العناية حيث أصبح وجودها نادرًا، وطلب من الجميع إشاعة الرفق ونبذ العنف في كل مجال ولاسيما فيما نحن بصدده، وأيقظ في الأسرة جو المصارحة والبيان حتى لا تتراكب الأخطاء وتتعقد الأمور. ثمَّ إنَّه بيَّن أن تماسك الأسرة يغذيه أدب الحوار وعدم تذكير أي فرد من أفرادها بماضيه المزعج؛ كل هذا لتنشأ الأسرة المتميزة التي يشار إليها بالبنان التي لا مهادنة فيها لأية مخالفة شرعية. وطلب من الأبوين مراعاة الفروق الفردية وإعطاء كل فرد حظه وحقه من العناية والرعاية. واعتبر أن التيتم نوعان:

1ـ فقدُ أبٍ مادةً وحسًّا.

2ـ وفقدُ أبٍ معنىً فقد يكون موجودًا لكن أولاده لا ينالون من تربيته أو توجيهه شيئًا فطلب تخفيف آثار اليتم بنوعيه المادي والمعنوي وذكر الطريق المثلى للتعامل مع الأخطاء حتى لا تكبر ولا تتكرر.

وختامًا فإني اطلعتُ على هذا الكتاب فرأيت فيه الدواءَ الناجعَ لكثير من الأسر المريضة واللقاحَ الذي يحصن بقيةَ الأسر من كل مرض، والسياجَ الذي بوجوده ترتدُّ سهامُ كل من يريد أن يسيء إلى هذا الكيان العظيم.

وأسأل الله عز وجل أن يجعل نياتنا وأقوالنا وأعمالنا خالصة لوجهه الكريم والحمد لله رب العالمين

ممدوح جنيد الكعكة

كلمة الدكتور عبد المعطي الدالاتي

في الجنة كان البَدء.. وفي ظلال النعيم كان مولد الأسرة الأولى.

فقد عاش أبونا آدم وأمنا حواء معًا في السماء، ثم هبطا معًا إلى الأرض، حامليْن ذكريات النعيم الأول.

هبطا معًا ليَبنيا من جديد جنةً صغيرة تنشر البسمات العذبة، وتلد القلوب الصغيرة..

وصار آدم سقفًا لبيت حواء، وأبًا لأبنائها، وقوة لضعفها النسوي..

ولكن يا أسفا! فالشيطان الذي أخرجهما من جنتهما الكبيرة، راح يبغي شقاقَ بينهما ليخرجهما من هذه الجنة الصغيرة !

ولكنْ إذا وُجد الحب كان البحث عن العدل من نافلة القول..

فالحبّ كريمٌ يسّد كل الثغرات، والمودة رحيمة تغفر كل الهنَات..

وخيرٌ لمجدافي السفينة أن يتّحِدا في اتجاه المسير..

لأنكِ أنتِ.... لأني أنا

تعاليْ لِنبنيَ بيتَ القصيدِ

تعاليْ نُصلّ لربِّ الوجودِ

تسيرُ الحياةُ رُخاءً بِنا

بشطرينِ: منكِ ومنّي أنا

ليغمُرَ بالدين أعمارَنا

وإذا كان آدم هو الشطرالأول، فإن حواء هي الشطرالأجمل!

وإذا كان للشطر الأول شرفُ البَدء، و براعةُ الاستهلال..

فللشطر الثاني حُسن القافية، وروعةُ الختام..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت