رئيسي:الدعوة:الاثنين 11 رمضان 1425هـ - 25 أكتوبر 2004 م
الحمد لله ، والصلاة والسلام على خير خلق الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد،،،
فمما لا يجادل فيه عاقل أنه بتربية النشء تتقدم الأمة، وبتعليم الشباب تتحصن بل وتهاجم أعداءها . ومن المؤسف أن البعض ينظر إلى التعليم على أنه مجرد معلومات، ناسين أو متناسين الدور الحقيقي للتربية والتعليم، وإسهامًا مني في نشر الخير، وإحياءً للدور الحقيقي للتعليم كتبت هذه الطرق التي استفدتها من خلال التجربة ومن إخواني الأفاضل . فإلى كل من أراد إصلاح مدرسته، وأداء أمانته أهدي هذا الكلام .
تنبيهات بين يدي الموضوع:
لا يمكن أن نعمل على الإصلاح ما دمنا لم نشعر ولم نعِ أهمية نشر الخير في مدارسنا وبين النشء..نعم غيرنا يهدم والهدم أسهل من البناء، لكن قد يكون البناء صامدًا لا يسهل هدمه، ثم كوننا نبني وغيرنا يهدم أقل ضررًا من أن نظل متفرجين صامتين لهدم شبابنا بل أمتنا .
سأذكر الأنشطة الخيرية - فقط - وهذا لا يعني عدم الاهتمام بالأمور التنظيمية والترفيهية التي تساعد على نجاح الطرق الخيرية، كما أني لم أذكر واجب المعلم المنهجي في الفصل، فهناك كتب متخصصة في ذلك .
لا ينبغي أن نكون في دعوتنا وحلولنا بعيدين عن واقع الطلاب وما يواجهون .
قد تتداخل هذه الطرق فيما بينها، وقد يُستطاع فعل بعضها دون الآخر، لذا يُؤخذ منها ما يُستطاع ويناسب .
ينتبه عند تطبيق بعض البرامج إلى أخذ الإذن فيها قبل العمل بها .
أقترح تشكيل لجنة أو مجموعة في المدرسة تهتم بتنفيذ مثل هذه الأمور، وتخطط لها في بداية الفصل الدراسي التخطيط السليم المتابع .
وجود طابع التدين في المدرسة وذلك بتعاملها وكثرة برامجها - بشكل عام - يحل كثيرًا من الإشكالات الطلابية ويقللها .
ينبغي على المسئولين في المدارس التعاون، والتشجيع المادي والمعنوي لنشر الخير .
هذه الطرق الخيرية يقوم بها المعلمون وكذلك الطلاب، أو على الأقل يتم توصيلها إلى المعلمين الأفاضل، وأقول: ما كان عندك قديمًا كان عند غيرك جديدًا، وأرجو ألا تعدم الفائدة.
1-لا مانع من استخدام هذه الطرق في مدارس البنين، وكذلك مدارس البنات حسب المناسب .
2-أذكر باستصحاب الإخلاص فيما نقوم به من دعوة وإصلاح .
3-لابد أن نعلم أن الدعاء، والقدوة الحسنة، والتعامل الطيب هو بداية القبول بإذن الله .
أولًا:11 طريقة لنشر الخير بين المعلمين:
الطريقة الأولى: التعاون على إبعاد أي بادرة شحناء بين المعلمين، والعمل على إيجاد روح التآلف بين المعلمين حسب الإمكان والمصلحة، ومما يعين على ذلك:
أ - لقاء أسبوعي، أو شهري خارج الجو التعليمي .
ب- التحذير من النميمة والغيبة في الحال، وإقناع الزملاء بالبعد عنها .
جـ - إحياء خُلُق التسامح عن الزلات، والتنازل عن بعض الرغبات في سبيل الأخوة في الله .
الطريقة الثانية: النصح الودي بين المعلمين بالأسلوب المناسب، وذلك عند وجود أي خطأ سواء في المظهر، أو الملبس، أو الكلام أو غير ذلك، ووجود النصح يضفي على المدرسة طابع التدين مما يجعل كثيرًا من المعلمين يعمل ويتعاون على ذلك . وقد يتحرج البعض من النصح المباشرة، فأقترح وضع صندوق للمراسلة بين المعلمين .
الطريقة الثالثة: الاهتمام بغرفة المعلمين، وذلك بالطرق التالية:
ا- وضع مكتبة مسموعة ومقروءة فيها بعض المجلات النافعة والكتيبات المناسبة .
ب- وضع فيديو تُعرض فيه الأشياء المفيدة .
وضع لوحات إرشادية مثل: [ركن الفتوى الأسبوعية] ، و [حديث الأسبوع] ، و [ركن الإعلانات الخيرية] .
الطريقة الرابعة: عرض المشاريع الخيرية على المعلمين مثل: [كفالة الأيتام- بناء المساجد - الاشتراك في المجلات الإسلامية - تفطير الصائمين - دعم المشاريع الخيرية بشكل عام ] وغيرها .
ويفضل ما يلي:
ا- استضافة أحد مندوبي بعض المؤسسات ليطرح الفكرة [ المشروع الخيري ] على المعلمين .
ب- الاستفادة من لوحات الإعلانات في الإعلان عن بعض المشاريع .
ج- أن يعرض كل فكرة لوحدها .
الطريقة الخامسة: الارتقاء بفكر وثقافة المعلم وتطلعاته وذلك:
ا- بتعريف المعلم ببعض أحوال إخوانه المسلمين في العالم الإسلامي في الأحاديث والجلسات بين المعلمين، أو اللوحات الحائطية، أو النشرات المدرسية .
ب- طرح دورات تعليمية وتدريبية للمعلمين داخل المدرسة، أو المشاركة في الدورات المقامة خارج المدرسة .
الطريقة السادسة: طرح مسابقة خاصة بالمعلمين تناسب مستوى المعلم .
الطريقة السابعة: رسالة إلى المعلم، وذلك بأن يجهز للمعلم ظرف فيه بعض المطويات الخيرية وكتيب أو مجلة أو غير ذلك من الأشياء المناسبة والمفيدة للمعلم، تكون هذه الرسالة كل شهر مثلًا .
الطريقة الثامنة: استضافة أحد المشايخ - أحيانًا - عند لقاء المعلمين خارج المدرسة، وإن لم يكن لقاء خارج المدرسة فيستضاف في بعض الاجتماعات المدرسية .