فهرس الكتاب

الصفحة 18496 من 27345

إبراهيم بن محمد الحقيل 8/4/1427

يقصد منه تكريم الأم لأمومتها، ويحتفل به في استراليا والمملكة المتحدة والدول الاسكندنافية، وفي إنجلترا يراعى أن يوافق مع عيد ديني يسمى يوم أحد الأمومة، والولايات المتحدة أكثر الدول احتفالًا به، واعترف به رسميًا في الغرب عام 1914م وهو في أمريكا في الثاني من مايو، ومن مراسيمه أن يشجع الأطفال في هذه الدول على إرسال بطاقات عيد الأم البريدية، وتقديم الهدايا علامة على الحب والاحترام (1) ، وقد تسرب هذا العيد إلى المسلمين عبر بعض الهيئات والمنظمات الدولية والأهلية حتى صار يعرف بيوم الأمومة العالمي (2) .

(1) الموسوعة العربية العالمية (16/707) .

(2) لعل للغرب ما يسوغ اختراع هذا اليوم وأمثاله، إذ لا قيمة -في ظل فلسفتهم المادية- للروابط الأسرية عندهم، ولا أهمية للقرابة، ولا حق للأم التي حملت ثم ولدت ثم أرضعت وسهرت، فتحتاج أمهاتهم ولو يومًا من السنة يتذكرن فيه أولادهن ويرسلون إليهن الهدايا وبطاقات معايدة، ولكن الذي لا يمكن فهمه وتفسيره إلا على وجه التبعية البغيضة تقليد بعض أبناء المسلمين لأساتذتهم في الغرب وإحياء (يوم الأمومة) في ديار أهل الإسلام، مع أن المسلمين ليسوا محتاجين يومًا ولا أسبوعًا ولا شهرًا يكرمون فيه أمهاتهم؛ إذ إن دينهم يحتم عليهم بر والديهم العمر كله، ويجعل جزاء ذلك الجنة؛ فما الداعي إلى نقل يوم الأمومة إلى ديار المسلمين؟

وقد نادى مؤخرًا أحد العرب باختراع عيد للأب كما للأم عيد، وأجيب طلبه في بلده وصار للأب عيد رسمي معترف به!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت