فهرس الكتاب

الصفحة 2819 من 27345

إلى ماذا ندعو؟

ندعو إلى العمل المنهجي وإلى لقاء المؤمنين وبناء الجيل المؤمن

ندعو إِلى الإِيمان والتوحيد ، إلى الله ورسوله ، وكل ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وحيًا من عند الله. و يمكن أن نوجز ما ندعو إليه بالنقاط التالية:

أولًا: إننا نذكِّر بما أمر به الله.

ثانيًا: نضع ما نذكّر به على صورة نهج نابع من منهاج الله مُلَبٍّ لحاجة الواقع.

ثالثًا: ندرّب المسلم على الممارسة الإيمانية وممارسة هذا النهج تدريبًا منهجيًّا.

إننا ندعو إلى نهج يتميّز بالخصائص السابق ذكرها ، ليكون أَساسًا للقاء المؤمنين . ذلك لأن الواقع يكشف لنا أنه يتعذّر على فئة واحدة أن تُحقق النصر لهذه الأمة من خلال التمزّق الذي نراه . ونعتقد أن آمال كل مسلم اليوم يتعذّر تحقيقها إلا بلقاء المؤمنين الصادقين المتقين في الأرض على أسس ربّانيّة لا يحل لأحد مخالفتها ولا الخروج عليها ، وبقيام الأمة المسلمة الواحدة في الأرض ، وندعو إلى هذا كذلك لأن الله سبحانه وتعالى يأمر بذلك , ومخالفته معصية كبيرة , نفقد بها عون الله , وتُنزَع من قلوب الأعداء المهابة منا , ولذلك نطرح القاعدة التالية لنذكّر بالقواعد العامة للتعاون واللقاء:

"يجب أن نتعاون في كلّ ما أمرنا الله أن نتعاون فيه ، ويعذر بعضنا بعضًا فيما أذن الله لنا الاختلاف فيه."

فيكون التعاون واللقاء على أسس ربّانيّة ، لا على أساس هوى وتصورات بشرية ومصالح ، ويكون الاختلاف على صورة أباحها الله وحدّدها.

إن لقاء المؤمنين المتقين الصادقين أصبح اليوم واجبًا كما هو في كل عصر ، ولكنه اليوم ضرورة ملحة . وإن التفرّق يغضب الله سبحانه وتعالى وينذر بعذاب عظيم ، ويفتح كلّ الثغرات لينفذ منها أعداء الله إلى ضرب المسلمين وتفتيتهم.

إننا ندعو ونذكر بما أمر به الله ، حتى ننجو من فتنة الدنيا ومن عذاب الآخرة .اننا نقدم هذا نصحا خالصا لله إلى كل مسلم وكل بيت وكل دعوة وحركة . وقد بلغنا ذلك قدر جهدنا بكل الوسائل الممكنة , وبالكلمة الطيبة , وبمتابعة التذكير والبيان والبلاغ دون توقف , لنعذر أنفسنا بين يدي الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت