فهرس الكتاب

الصفحة 18281 من 27345

(1901-1979) م

شاعر حماة وأديبها، أسهمت المدرسة والمجالس العلمية والأدبية في تكوينه الثقافي، شغف وهو في سن مبكرة بحفظ الشعر وروايته، وأقبل على كتب اللغة والأدب فكان جيد الحفظ والرواية لها، حتى أصبح مرجعًا في ذلك.

تنقل بين أقطار شتى، ودرس العربية سنوات طوالًا فتخرَّجَ على يديه جيلٌ من الشباب ملك قيادة اللغة وأحب الأدب، كما أنه عاش مع الأحداث الوطنية والقومية بنفسه وبشعره.

يغلب على شعره الموضوعات الوطنية والقومية والوجدانية، ويجمع فيه بين الأناة والطبع، وقوافيه تنثال قوية على ما فيها من صعوبة أو غرابة أحيانًا.

أقيمت له حفلة تكريم بحماة في الثامن من كانون الأول سنة 1977 وألقى في نهايتها قصيدة طويلة نقتطف منها الأبيات التالية:

بعد أن صارع الزمان iiكيانُهْ

وسدَّى نسيجَها iiوجدانُهْ

فادِّ كار الشباب هذا iiأوانه

يتملى بغرسه iiجَنَّانه

وللحيّ، ظالمًا، خاقانه

هي"نُعْمٌ"لعاشق iiو"جِنانُهْ"

جبلًا تعجزُ العدوَّ iiرعانُهْ

بهواهم سهولُه iiومِتانُهْ

باسم الثغر، مرهب iiخَطَرانُهْ

أبرق السِّقْط، أو نما iiطغيانه

وتباهى بغدره iiثُعْلُبانه

لن تضيعي، وفي الحمى iiعقبانه

لكمُ موقفًا يطيب iiبيانه

فتجلى عن سرِّه iiإعلانه

... 1- أتراها ترضي الوفا iiألحانُهْ

2-صاغها قلبه المتيم iiبالفن

3-إن يَعُمَّ المشيبُ مني فروعي

4-نغرس الذكريات في العمر كيما

5-حين كنا نعيش في دارة iiالحيّ

6-وهوانا الرَّفّافُ: تحيا iiبلادي

7-لم نهن للمغير يومًا، iiوكنَّا

8-موطني موطن الميامين، iiتشدو

9-كلُّ نَدْبٍ يلقى المنونَ iiبوجه

10-ستعودين يا فلسطين iiمهما

11-لا تُراعي مهما تنمَّرَ iiباغٍ

12-من طباع الحروب كرٌّ iiوفرٌّ

13-شهد الله أنني لست iiأنسى

14-أسلستْ للمحبّ فيه iiالقوافي

(2) سدَّى الثوبَ: مدَّ سَداه، وهو ما يمد طولًا في النسيج.

(7) الرَّعْنُ: أنف الجبل، ج رعان.

(8) المِتان: ج متن وهو ما ارتفع من الأرض واستوى.

(9) الندب: السريع الخفيف عند الحاجة.

(10) السِّقْط: الساقط من الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت