فهرس الكتاب

الصفحة 11372 من 27345

الكاتب: الشيخ د.عوض بن محمد القرني

عناصر الموضوع

أولًا: النساء والرجال في مشروعية الدعوة سواء.

ثانيًا: إشارة تاريخية لدور المرأة الدعوي.

ثالثًا:واقع المرأة الدعوي:

1-ضعف الاهتمام بدعوة المرأة.

2-التقصير في تأهيل المرأة للدعوة.

3-مظاهر الواقع الدعوي للمرأة.

-برامج دعوية يستفيد منها النساء والرجال وينفذها الرجال.

-برامج دعوية يستفيد منها النساء فقط وينفذها الرجال.

-برامج دعوية يستفيد منها النساء وينفذها النساء.

رابعًا: توصيات ومقترحات.

أولًا:- النساء والرجال في مشروعية الدعوة سواء:

1-الآيات والأحاديث التي وردت في وجوب الدعوة ومشروعيتها وردت في حق الرجال والنساء سواءً من غير تفريق مثل قوله تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف: 108 ) وقوله: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل: 125 ) وقوله: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران: 104 ) وقال سبحانه: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ) (آل عمران: 110 ) وقال سبحانه: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (فصلت: 33 ) وقال تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (التوبة: 71 ) .

والأحاديث التي وردت في هذا كثيرة منها: [نضر الله وجه امرئ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها ] [لتأمرن بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر ]

2-إن الحاجة إلى الدعوة وتعلم أحكام الدين في حق الرجل والمرأة سواء.

3-إن أصل التكليف بالدين للمرأة والرجل سواء ولا يمكن القيام بالتكليف إلا بقناعة وعلم ولا تتحقق القناعة والعلم إلا بالدعوة والتعليم.

4-أن دور المرأة الإجتماعي والحياتي حتى يكون منضبطًا بالإسلام لابد من دعوة المرأة وتعليمها.

ثانيًا:- إشارة تاريخية لدور المرأة الدعوي:

1)في عصر الرسالة حيث كان النساء يحضرن دروس النبي صلى الله عليه وسلم وخطبه في الأعياد والجمع وغيرها وكان أحيانًا يختصهن بدروس ومواعظ خاصة وكن يذهبن إليه في منزله يسألنه ويستفتينه صلى الله عليه وسلم، وكان نزول كثير من الآيات وتشريع كثير من الأحكام بسبب النساء.

2)في زمن الصحابة كان لكثير من النساء دور دعوي وتعليمي كبير برز فيه أمهات المؤمنين والعديد من الصحابيات رضي الله عنهن.

3)في العصور المختلفة كان للنساء دور كبير في الدعوة والتعليم في مختلف فروع العلم ، وخذ مثالًا لذلك أن بعض من طلب شيخ الإسلام بن تيمية العلم على أيديهم وأذنوا له بالتعليم والإفتاء كنّ من النساء، وذكر الذهبي في معجم شيوخه الذين بلغوا أكثر من ألف شيخ أنّ منهن حوالي ثلاثمائة امرأة.

ثالثًا:- واقع المرأة الدعوي:

1-ضعف الاهتمام لدعوة المرأة ويظهر ذلك من خلال:-

-مقارنة البرامج الدعوية الخاصة بالنساء بمثلها الخاصة بالرجال من حيث عدد البرامج وتنوعها وفاعليتها واستمرارها.

-مقارنة عدد العاملات في مجال الدعوة بعدد العاملين من الرجال.

-مقارنة عدد وإمكانات المؤسسات المهتمة بدعوة المرأة مع مثيلاتها المهتمة بدعوة الرجال.

2-التقصير في تأهيل المرأة للدعوة:

ويظهر ذلك من خلال:

-عدد الدارسات في أقسام الشريعة وأصول الدين والدعوة مقارنة بأعداد الرجال.

-عدد النساء المستفيدات من الدورات العلمية مقارنة بأعداد الرجال المستفيدين من تلك الدورات .

-أعداد الموظفات الرسميات في مكاتب الدعوة مقارنة بأعداد الرجال.

-أعداد العاملات في حلقات تحفيظ القرآن مقارنة بالرجال في الميدان نفسه.

-أعداد المحتسبات العاملات في مجال الدعوة مقارنة بالرجال.

3-مظاهر الواقع الدعوي للمرأة:

-برامج دعوية يستفيد منها النساء والرجال وينفذها الرجال وهذه شبه مقصورة على المحاضرات والدروس في المساجد التي فيها أماكن للنساء وهي قليلة بالنسبة إلى المساجد التي لا يوجد فيها أماكن خاصة بالنساء.

-برامج دعوية يستفيد منها النساء فقط وينفذها الرجال مثل ا لمحاضرات والمواعظ في كليات ومدارس البنات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت