فهرس الكتاب

الصفحة 10935 من 27345

بسم الله الرحمن الرحيم

المنهج الإسلامي العلمي لتفسير الرؤيا

المقدمة

مقدمة الأصول الإسلامية

الظنية العلمية

البرهان

الناتج الإسلامي العلمي الختام

ملحق: الملاحظات المنهجية لتفسير الرؤيا

الخاتمة

المقدمة

هذا البحث يهدف إلي تحديد الخطوات الإسلامية العامة لحل لغز المنام ، أو تفسير الرؤيا.

أي أن فائدته: في تفسير ما أشكل من الرؤى ، وبالطبع الرؤى الصالحة ، لا حديث النفس ، ولا من رؤى الشيطان - أعوذ بالله-.

واستخدامه في: مجال تفسير الرؤى وعمل المعبرين ، ويستطيع مع شيء من الممارسة للشخص أن يعبر رؤيته بنفسه باعتباره خير من يعرف أحواله هذا والله أعلم.

وهو عملية تخصيص خطوات المنهج الإسلامي العلمي في مجال تفسير الرؤيا ، بمنهج خاص بها، لأهمية الرؤيا وكيف أنها تلعب دورا هاما في مجال الدراسات المستقبلية الإسلامية.

وكان من الممكن تخصيص خطوات المنهج الإسلامي العلمي مباشرة وتفصيلها على أساس تفسير الرؤيا ، ولكن تم البدء من القرآن والسنة ثانية لتأسيس منهج خاص بتفسير الرؤيا لأنه يجب دوما العودة للقرآن والسنة لاستخراج النتائج منهما مباشرة دون وجود فاصل وإن كان مستخرج منهما للتأكيد على هيمنة القرآن ، لا هيمنة النتائج المستخرجة منه

فكما الأحكام الشرعية تبني مباشرة على القرآن والسنة ( فلا يبني حكم شرعي على حكم شرعي) بل يجب العودة إلى القرآن والسنة لإعادة الإجتهاد في ضوء المتغيرات الحادثة ، ولا بأس من إستخدام نفس القواعد التي إستخدمها المجتهد في السابق.

فهنا أيضا في مجال النتائج العلمية المستخرجة من القرآن الكريم ( لا الأحكام الشرعية) أيضا تبني على القرآن والسنة مباشرة ولا باس من إستخدام نفس المنهج التي إستخدمها الباحث في إستخراج النتائج السابقة عنها ، ولكن نتائجه تكون مبنية مباشرة على القرآن والسنة كأصل أولي

ومن هنا كان البحث يعود ثانية للقرآن والسنة ، ليبدأ منهما بإستخراج منهج متخصص لتفسير الرؤيا ،

منهج البحث:

خطوات المنهج الإسلامي العلمي ، وبتتبع الروابط المنهجية التي تربط الأصول الإسلامية ببعضها

( راجع خطوات المنهج الإسلامي العلمي)

والآن مع البحث ، وهو كالآتي:

مقدمة الأصول الإسلامية

ونبدأ مع الأصول الإسلامية ، آية البداية هي رؤيا ذكرت في القرآن وقام بتعبيرها نبي الله يوسف في الآية:

سورة يوسف:

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42)

تفسير ابن كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت