فهرس الكتاب

الصفحة 4877 من 27345

الانتصار للشيخ بن جبرين والرد على السذّج والمخدوعين .

للشيخ حامد بن عبدالله العلي

( إنّ المرجعية الدينية هناك ـ في إيران ـ تشكل الغطاء الديني ، والشرعي ، لكفاحنا ونضالنا ) حسن نصر ـ مجلة المقاومة .العدد 27 ص 15ـ 16

(نحن لا نقول: إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان ولبنان في إيران ) إبراهيم الأمين ، الناطق باسم حزب حسن نصر ، صحيفة النهار 5/3/1987

(فلم تكن الحرب بضواحي البصرة وعلى ساحل شط العرب ، إلاّ مقدمة حروب كثيرة ، أوكلت إليها القيادات الخمينية الشابة ، التمهيد لفَرَج المهدي صاحب الزمان ، من غيبته الكبرى، ولبسطه راية العدل ، على الأرض كلها، وتوريثه ملك الأرض للمستضعفين ) دولة حزب الله ص 231

ليس حزب حسن نصر سوى أحد صور المؤامرة الخمينية على العالم الإسلامي ، ما انبغي له ، وما أستطاع أن يكون غير هذا

أما لبنان فقد وجدت فيه إيران ، هدفا مهّما واستراتيجيا ، لتحويله إلى أحد توابعها ، وتسخير أرضه لمؤامراتها ، مستفيدة من الوجود الشيعي في الجنوب ، هذا الوجود الذي بدأ الصفويون بتجنيده ، واستمر توظيفه لسياسة لأطماع الأنظمة المتعاقبة على إيران ، إلى أن حولته الثورة الخمينية إلى جيش تابع لدولة داخل دولة .

ومعلوم أنّ لبنان موزَّع بين طوائف متعدِّدة ، جعلت من الدولة فيه مجرد غطاء شكلي، لكيان هو أخصب أرض للتدخَّلات الخارجية ، ففي ضاحية بيروت الجنوبية وبعض مناطق البقاع والهرمل ، دولة حزب حسن نصر ، وفي ضواح أخرى من بيروت، وجزء من جنوب لبنان ، دولة قوات أمل ، وفي الجبل سيطرة جزئية للقوات اللبنانية المارونية ، ودولة الدروز في الشوف ، وشمالا قوّات المردة المارونية ، وهكذا تتشكل بقية الخارطة السياسية فيه .

ولهذا وجدت الثورة الخمينيّة ، ما قد أسسّه الشاه البهلوي من قبلها في جنوب لبنان من امتداد سياسي ، عندما دعم الشاه حركة موسى الصدر في لبنان ـ كما دعم حركة الدعوة التي أسسها محمد باقر الصدر في العراق ، وقد ذكر شهبور بختيار أن الشاه كان يحلم بتوسيع سيطرة إيران لتهيمن على العراق ولبنان ـ وجدت أرضا خصبة لإقامة نظام خميني آخر فيها .

(النظام اللبناني غير شرعي ومجرم"و"من الضروري تسلُّم المسلمين الحكم في لبنان كونهم يشكلون أكثرية الشعب ) دولة حزب الله ص 342

ونذكر فيما يلي السياق السياسي والتاريخي لحزب حسن نصر ، لنرى الصورة الكبيرة التي يجهلها السذج ، والمغفلون ، والمخدوعون بهذا الحزب:

1ـ قيام الدولة الصفوية ـ أوائل القرن السادس عشر الميلادي ـ التي اضطهدت السنة في إيران ، وتآمرت على دولة الخلافة ، وفرضت المذهب الرافضي ، فقدم إليها مراجع الشيعة ، من لبنان ،والعراق ، والبحرين وغيرها ، وألبست الأطماع التوسعية الساسانية العنصرية لباس دين الرافضة .

2ـ انتقال الفكر الرافضي السياسي من طور الغيبة والانتظار حيث تحرم الثورة ، والإمامة ، وإقامة الدولة قبل ظهور المهدي: ( كل راية تُرفع قبل راية المهدي فصاحبها ، طاغوت يُعبد من دون الله) .. و (كل بيعة قبل ظهور القائم فإنها بيعة كفر ونفاق وخديعة) .. (واللهِ لا يخرج أحدٌ منا قبل خروج القائم، إلاّ كان مثله ،كمثل فرخ طار من وكره ، قبل أن يستوي جناحاه ، فأخذه الصبيان فعبثوا به) أحمد الكاتب ، تطور الفكر السياسي الشيعي، ص 271 ـ 272

إلى طور ولاية الفقيه ، التي تعني أن يتولّى الفقيه النيابة عن الغائب ، فيقيم الدولة ، والثورة: ( إن الفقهاء"هم الحجة على الناس كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم حجة عليهم، وكل من يتخلف عن طاعتهم فإن الله يؤاخذه ويحاسبه على ذلك، وعلى كلٍ فقد فوَّض الله إليهم جميع ما فوض إلى"الأنبياء"وائتمنهم على ما ائتمنوا عليه ) الحكومة الإسلامية للخميني ص 80"

3ـ انتهاج نهج تصدير الثورة: ( وإذا غدا استمرار الثورة ،ودوامها ، من بعد حدوثها ، إنجاز الثورة الأعظم أوجب تجديد الإعجاز كلّ يوم، والقيام بالثورة من غير انقطاع ولا تلكؤ، ولا يُرتب تجديد الإعجاز حين تتصل الثورة الإسلامية الخمينية ، بين كربلاء ، وبين ظهور المهدي، إلا إظهار الدلائل على قيام الثورة، وحفظ معناها، والحؤول بين هذا المعنى وبين الاضمحلال والضعف ، ولا يتمّ ذلك إلاّ بالإقامة على الحرب وفي الحرب، وينبغي لهذه الحرب أن تكون الحرب الأخيرة، ولو طالت قرونًا؛ لأنهّا تؤذن بتجديد العالم كلّه، وبطيِّ صفحة الزمان ) كتاب دولة حزب الله ص276

5 ـ الترويج بأنّ ثورة الخميني تمهّد لمهديهم ، وأنّ مهديهم سينجح فيما فشل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ـ تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت