فهرس الكتاب

الصفحة 4878 من 27345

(الأنبياء جميعًا جاؤوا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم لكنهم لم ينجحوا ... وحتى النبي عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة لم ينجح في ذلك في عهده ... وأن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في أنحاء العالم ويقوم الانحرافات هو الإمام المهدي المنتظر ...) !! من خطبة الخميني في عيد المهدي عام 1400هـ .

(نقل موقع"انتخاب"الإيراني، أنّه في اجتماع أخير للوزراء الإيرانيين، وبناء على اقتراح من نائب الرئيس برويز داو ودي، وقعّوا ورئيس الجمهورية ، على ميثاق بينهم وبين المهدي المنتظر!!

ولأنّ أيّ اتفاقية لا بد من أن تحمل توقيع الطرفين، اتفق الجميع على أن يحمل وزير الثقافة الإسلامية صفار هارندي الرسالة ، ويذهب ، ويرميها في بئر في جامكاران القريبة من قم، حيث يلقي الحجاج طلباتهم كل يوم أربعاء.

ويقول مراقبون إيرانيون إن مثل هذا التفكير في ازدياد ، منذ مجيء احمدي نجاد، وأن الأشخاص المتطرفين حوله ، يقنعونه «بأن هناك مؤشرات إلى قرب ظهور المهدي، إلى درجة إقناعه بأن المسألة النووية الإيرانية مرتبطة بشكل مباشر مع ظهور إمام الزمان» .

وحسب مصدر على إطلاع عما يجري، فإن هؤلاء الأشخاص في الاجتماعات المغلقة ، والعلنية، يصرون على ضرورة أن تتخذ الحكومة الإيرانية موقفًا صلبًا ضد الضغوط الدولية، للحصول على حقها في التكنولوجيا النووية، «لأن هذه المسألة هي واحدة من الوسائل التي تُهيئ لظهور المهدي وأثناء الحملة الانتخابية ، ومن أجل دعم فوز أحمدي نجاد ، كرر آية الله محمد تقي مصباح يزدي وهو من المتشدّدين ، أن المهدي اختار أحمد نجاد وإنّه لواجب ديني انتخابه

)نقلا عن الشرق الأوسط 3/11/2005م

6ـ نشر عقيدة تكفير السنة ، واستحلال دماءهم:

في كتاب الأنوار النعمانية ج 2 ص 307"وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن علامة النواصب تقديم غير عليّ عليه ، ثم قال"ويؤيد هذا المعنى أن الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله ، مع أن أبا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم ، وكان يظهر لهم التودد .. ومن هذا يقوى قول السيد المرتضى وابن إدريس قدس الله روحيهما ، وبعض مشايخنا المعاصرين بنجاسة المخالفين ( أي السنة ) كلهم ، نظرا إلى إطلاق الكفر والشرك عليهم في الكتاب والسنة ، فيتناولهم هذا اللفظ حيث يطلق ، ولأنك قد تحققت أن أكثرهم نواصب بهذا المعنى .

الثاني في جواز قتلهم واستباحة أموالهم ، قد عرفت أن أكثر الأصحاب ذكروا للناصبي ذلك المعنى الخاص في باب الطهارات والنجاسات ، وحكمه عندهم كالكافر الحربي في أكثر الأحكام ) .

7ـ البدء بطور التنفيذ المسلّح ، لتصدير الثورة واستحلال دماء المسلمين ، وخوض حرب الخليج الأولى ، وعمليات التخريب وتصدير الفتن الواسعة في البلاد المجاورة لاسيما في فترة الثمانينات الميلادية ، وقد شرحنا ذلك كلّه في مقال سابق ذكرنا فيه الأحداث مفصلة بتواريخها .

8ـ تراجع الثورة الخمينية أمام ردة الفعل الإسلامية ، وانشغالها بالأعداء لطور الدسائس ، والكيد الخفي ، على محورين:

أحدهما: تقوية الأحزاب السريّة التابعة للثورة الخمينية ، وإمدادها بالسلاح ، وتسخير السفارات الإيرانية لدعمها ، وتطوير جاهزيتها للانقضاض في الوقت المناسب ، لتحقيق الحلم الصفوي الخميني التوسّعي .

مع التركيز على تبنّي القضية الفلسطينية ، إذ هي شعار فعّال لحشد التعاطف الإسلامي للثورة الخمينية ، وفروعها في البلاد الإسلامية .

الثاني: استغلال الحملة الصهيوصليبية على الأمّة الإسلامية ، تحت تأثير الأحلام بالمرور تحت عباءتها إلى تحقيق المشروع الصفوي التوسّعي .

9ـ التآمر مع الحملة الصهيوصليبية لاحتلال أفغانستان ، والعراق .

10ـ الإسراع في تكوين دولة خمينيّة في وسط وجنوب العراق ، في ضمن حلف يشكل هلال يمتد من طهران إلى بنت جبيل في جنوب لبنان .

11ـ استغلال غطاء الاحتلال الصهيوصليبي للعراق ، لتهجير أهل السنة من الجنوب والوسط ، بعد إشاعة أعمال القتل والتعذيب فيهم على نطاق واسع .

12ـ الإسراع في تطوير البرنامج النووي الإيراني .

13ـ استغلال الجيش الإيراني في جنوب لبنان ـ حزب حسن نصر ـ في عمل دعائي يفيد الموقف الإيراني ، في الملف النووي .

14ـ انقلاب الإحداث إلى هجوم صهيوني كاسح على حزب حسن نصر ، لتدمير بنيته التحتية ، وإنهاء وجوده في الجنوب ، تمهيدا لإلغاء هذه الورقة التي جعلتها الثورة الخمينية ، في سياق الضغوط التي تعزز موقفها في صراعها مع الغرب .

15ـ تسبّب الثورة الخمينيّة ، عن طريق متعهّدها ـ حزب حسن نصر ـ في تدمير لبنان ، وتحويله إلى ساعة صراع ، وقتل المئات من أبناءه ، من أجل أطماعها التي تهدف إلى السيطرة والتوسع لتحقيق أحلام صفويّة ، عنصريّة ، بغيضة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت