16ـ تطبيل السذّج ، والمغفّلين ، والملدوغين ألف مرّة من غير أن يتعلموا ، مع صواريخ حزب حسن نصر الإيرانيّة ، متوهّمين أنه يخوض حرب تحرير لفلسطين ، من أجل إرجاعها إلى أمّتنا !!
17ـ انكشاف أن الشيخ بن جبرين ـ حفظه الله ـ يقف على أرض راسخة ، ويتكلَّم بواقعية سياسية ، ذات خلفية عقديّة سليمة ، وليس كمن طاشت عقولهم ، وانساقوا وراء عواطفهم ، مع الصواريخ الخمينية في جنوب لبنان ، فنسوا المنطلق العقدي ، والخلفية التاريخية، والمساق السياسي للأحداث ، في صورتها الكبيرة .
والله الموفق ..
الشيخ حامد بن عبدالله العلي