فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 27345

شعر: محمد المجذوب

قالوا"استباحت حمى السودان iiشرذمةٌ"

أودَوا بمجلسه في ساعةٍ وعلى

فالأُلعبانُ وشيخ الحُمْر قد iiغدَوا

قد فوجئا بانقلاب ثَلَ iiعرشَهما

زَجُّوا به الوطنَ المنكوبَ في فِتَنٍ

وفجّروا الحِقدَ في الأوغاد iiفانطلقت

فانظر تَرَ الشعبَ في شحناءَ iiماحقةٍ

رزيةٌ شَبَّها غلمانُ iiمشأمةٍ

فقلت إن تعجبوا مما ترون iiفإني

تلك الكوارث.. مَنْ جرَّ البلادَ iiلها

لولا انحرافهم الفضاح ما عَرَفتْ

تجنبوا المنهج الأهدى iiبحكمهمُ

ومكنوا الوبأ (المحجوبَ) من iiعنق

فحاربوا الله في تعطيل iiشرعته

وكلما مُرِّغوا في حمأة iiبحثوا

وجربوا كلَّ غيّ في iiمسالكهم

ومن أبى الحق منهاجًا iiلأمته

..لا لا.. فلست براث للذين iiعلى

لولاهمو ما تخطى الحُمْرُ iiجُحْرَهمو

عصائب احترفت قتل الشعوب iiفما

ويحلفون لنا أن لا قرار iiلهم

وهل أتيح لصهيون iiوشيعته

يحاربون يهوذا في iiإذاعتهم

ويلعبون، وفي موسكو iiوإخوتها

ومن تأمل في ما مر من حدث

ولن يرجى سوى التخريب من iiنفر

وكل همته تسليم iiأمته

فكيف آسى على قوم ii-بزيغهم

وكيف لا يضرب القهار iiأرؤسهم

ومن يغالبُ دينَ الله لا iiعجبٌ

ولست أخشى على السودان نكبته

أما انقلابهمو فلا بقاء iiله

وفي إباء بنيه الصيد ما عرف iiالـ

سيسمع الكون عنها في غد iiنبأ

ويومذاك سيدري كل ذي iiرشد ... من العساكرِ للشيطان iiتنتسب

(أُولي السيادة) فيه بَغتةً iiوثبوا

رهنَ المَطابق حيثُ الويلُ والحرَبُ

لم ينج من شرهِ رأسٌ ولا iiذَنَبُ

طاشَ الحليمُ بها واستحوذ iiالرُّعب

فعلَ الذئابِ التي استشرى بها iiالكَلَب

بعد الإخاء، فمغصوبٌ iiومغتصِب

من مصر أو جِلَّقٍ وافاهمُ"الجَرَبُ"

من تعجبكم يعرونيَ العجب

سوى الألى عن صراط الله قد iiنكَبوا

إلى العرين طريقًا هذه النُّوبُ

فراح في ظُلَم الإخفاق يضطرب

الشعب الذي حرموه كل ما iiيجب

وهي التي عز فيها العجم iiوالعرب

عن أختها، وإليها رأسَهم iiركبوا

فإن دعوا لسبيل المؤمنين iiأبوا

أفضى بها لهوان ليس iiيرتقب

أيديهمو دهمتنا هذه iiالكرب

ولا استطال على ذي حرمة iiشغب

لها سوى الهدم في أوطاننا iiأرب

دون ارتجاع حمى (الأقصى) وقد كذبوا

، لولا تآمرهم، تحقيق ما iiكسبوا!

وهم -على رغمهم- أبناؤه iiالنُّجُبُ

وفي وشنطنَ، خُطَّ الدَّورُ iiواللعبُ

رأت بصيرتُه ما وارت iiالحجب

أعدى أعاديه دين الله iiوالحسب

لجازريها، وإن لم يدر ما طلبوا

قد ضيّعوا الدين والدنيا- إذا iiنُكبوا!

بمعول طالما كانوا به iiضربوا!

إذا تلاقى عليه الذلُّ iiوالغَلَبُ

بزمرة اليوم، فالأيام تنقلب

إلا إذا بقي التضليل iiوالكذب

باغون من عزماتٍ دونها iiاللهبُ

تروي روائعَه الأقلامُ iiوالقُضُبُ

أن الألى سُلبوه الأمن قد iiسلبوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت