شعر: محمد المجذوب
قالوا"استباحت حمى السودان iiشرذمةٌ"
أودَوا بمجلسه في ساعةٍ وعلى
فالأُلعبانُ وشيخ الحُمْر قد iiغدَوا
قد فوجئا بانقلاب ثَلَ iiعرشَهما
زَجُّوا به الوطنَ المنكوبَ في فِتَنٍ
وفجّروا الحِقدَ في الأوغاد iiفانطلقت
فانظر تَرَ الشعبَ في شحناءَ iiماحقةٍ
رزيةٌ شَبَّها غلمانُ iiمشأمةٍ
فقلت إن تعجبوا مما ترون iiفإني
تلك الكوارث.. مَنْ جرَّ البلادَ iiلها
لولا انحرافهم الفضاح ما عَرَفتْ
تجنبوا المنهج الأهدى iiبحكمهمُ
ومكنوا الوبأ (المحجوبَ) من iiعنق
فحاربوا الله في تعطيل iiشرعته
وكلما مُرِّغوا في حمأة iiبحثوا
وجربوا كلَّ غيّ في iiمسالكهم
ومن أبى الحق منهاجًا iiلأمته
..لا لا.. فلست براث للذين iiعلى
لولاهمو ما تخطى الحُمْرُ iiجُحْرَهمو
عصائب احترفت قتل الشعوب iiفما
ويحلفون لنا أن لا قرار iiلهم
وهل أتيح لصهيون iiوشيعته
يحاربون يهوذا في iiإذاعتهم
ويلعبون، وفي موسكو iiوإخوتها
ومن تأمل في ما مر من حدث
ولن يرجى سوى التخريب من iiنفر
وكل همته تسليم iiأمته
فكيف آسى على قوم ii-بزيغهم
وكيف لا يضرب القهار iiأرؤسهم
ومن يغالبُ دينَ الله لا iiعجبٌ
ولست أخشى على السودان نكبته
أما انقلابهمو فلا بقاء iiله
وفي إباء بنيه الصيد ما عرف iiالـ
سيسمع الكون عنها في غد iiنبأ
ويومذاك سيدري كل ذي iiرشد ... من العساكرِ للشيطان iiتنتسب
(أُولي السيادة) فيه بَغتةً iiوثبوا
رهنَ المَطابق حيثُ الويلُ والحرَبُ
لم ينج من شرهِ رأسٌ ولا iiذَنَبُ
طاشَ الحليمُ بها واستحوذ iiالرُّعب
فعلَ الذئابِ التي استشرى بها iiالكَلَب
بعد الإخاء، فمغصوبٌ iiومغتصِب
من مصر أو جِلَّقٍ وافاهمُ"الجَرَبُ"
من تعجبكم يعرونيَ العجب
سوى الألى عن صراط الله قد iiنكَبوا
إلى العرين طريقًا هذه النُّوبُ
فراح في ظُلَم الإخفاق يضطرب
الشعب الذي حرموه كل ما iiيجب
وهي التي عز فيها العجم iiوالعرب
عن أختها، وإليها رأسَهم iiركبوا
فإن دعوا لسبيل المؤمنين iiأبوا
أفضى بها لهوان ليس iiيرتقب
أيديهمو دهمتنا هذه iiالكرب
ولا استطال على ذي حرمة iiشغب
لها سوى الهدم في أوطاننا iiأرب
دون ارتجاع حمى (الأقصى) وقد كذبوا
، لولا تآمرهم، تحقيق ما iiكسبوا!
وهم -على رغمهم- أبناؤه iiالنُّجُبُ
وفي وشنطنَ، خُطَّ الدَّورُ iiواللعبُ
رأت بصيرتُه ما وارت iiالحجب
أعدى أعاديه دين الله iiوالحسب
لجازريها، وإن لم يدر ما طلبوا
قد ضيّعوا الدين والدنيا- إذا iiنُكبوا!
بمعول طالما كانوا به iiضربوا!
إذا تلاقى عليه الذلُّ iiوالغَلَبُ
بزمرة اليوم، فالأيام تنقلب
إلا إذا بقي التضليل iiوالكذب
باغون من عزماتٍ دونها iiاللهبُ
تروي روائعَه الأقلامُ iiوالقُضُبُ
أن الألى سُلبوه الأمن قد iiسلبوا