وضوح السؤال
قال رجل لهشام ابن عمرو القرطي: كم تعد من السن؟ قال: اثنتين وثلاثين سنا ، ست عشرة من أعلى وست عشرة من أسفل . قال: لم أرد هذا . قال: كم لك من السنين ؟ قال: والله ما لي فيها شيء ، السنون كلها لله تعالى . قال: يا هذا ما سنك ؟ قال: عظم . قال: ابن كم أنت ؟ قال: ابن اثنين رجل وامرأة . قال: كم أتى عليك ؟ قال: لو أتى علي شيء لقتلني . قال: فكيف أقول ؟ قال: تقول: كم مضى من عمرك؟
أيام المتنبي
أجاب دمعي وما الداعي سوى iiطلل
دعا فلباه قبل الركب iiوالإبل
ظللت بين أصيحابي أكفكفه
وظل يسفح بين العذر iiوالعذل
أشكو النوى ولهم من عبرتي iiعجب
كذاك كانت وما أشكو سوى iiالكلل
وما صبابة مشتاق على iiأمل
من اللقاء كمشتاق بلا iiأمل
والهجر أقتل لي مما iiأراقبه
أنا الغريق فما خوفي من iiالبلل
قد ذقت شدة أيامي iiولذتها
فما حصلت على صاب ولا عسل