شعر: صلاح الدين عزيز
هذه القدسُ iiتنادي
في ملاقاة iiالأعادي
ربّ هبْ لي من لدنكا
وتبكّ البغي iiبكّا
يا أولي الأمر هلّموا
أطهر الناس iiوأمّوا
فرصةٌ جاءتْ iiإلينا
توقظ النخوةَ iiفينا
مسجدُ القدس iiاستجارا
يلقمون الكفر iiنارا
كل قطر من دمائي
أنجُمٌ تحت iiالسماء
يا فلسطينُ iiهلمّي
وإلى الإسلام iiضمِّي
إنّ عيني في iiغضاضهْ
لستُ أرضاها iiإعاضهْ
يا فلسطين استعدي
وبني الصهيون هدِّي
هذه القدس iiتقولُ
هل لواني iiالمستحيل
أين أبناءُ iiالعروبه
قدسُنا تشكو iiالمصيبه
نحن قوم لا iiنلينُ
إن تلقتنا المئونُ
أمة الإسلام iiعودي
واقبري كلّ يهودي
أمة العرب iiتعالي
قد شَرَعنا iiللقتالِ
... أين أبطال iiالجهادِ
لاجتثاثِ iiالأدنياءِ
فتيةً تجتاحُ iiإفكا
في ميادين iiاللقاءِ
وحدّوا الصف iiولمّوا
جمعكم نحو iiالفداءِ
قد طلبناها iiسنينا
تقصم الوضع iiالمرائي
أين شباني iiالغيارى
رغم أنف iiالغرباءِ
كل نبض من iiضيائي
ودليلُ iiالعظماءِ
والدي أنتِ iiوأمي
عزم جيل iiالشهداءِ
وفؤادي في iiانتفاضهْ
عن فلسطين iiالإباءِ
أعلني كلّ التحدي
واقذفيهم iiللفناءِ
سامني الظلم iiالجهولُ
في متاهات iiالنداءِ
أين أساد الكتيبه
بين جورٍ iiوجفاءِ
للعدى أو iiنستكينُ
يا لموت الشرفاءِ
أنهضي مجدي وسودي
في بقاع iiالأدنباءِ
واملأي سوح iiالنضالِ
بسيوف iiالأنبياءِ