النجاح والفاعلية والإنتاج هدف كل إنسان بل وإن كان الإنسان فاشلا لا يريد أن يسمع أنه فاشل فتعال معي أخيتي وتأملى في كل مرحلة من هذه المراحل للنجاح .
أولا:
إبدأى بنفسك أنت المبتدأ وأنت المنطلق والإنتاج فأول طريق النجاح في الحياة النجاح في إدارة ذاتك والتعامل معها (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) )تأملى يقول الله حتى يغيروا أنفسهم ما بأنفسهم فابدأى بالنقد الذاتي لنفسك وتنمية مواهبك .
ثانيًا:
ثقى بنفسك ولا شئ أضر على الإنسان من عدم ثقته بنفسه ولا شئ يهدم الثقة بالنفس أكثر
من الجهل بها وعظم الجهل بنفسك احتقارها ومنعها من المبادرة والإيجابية ولا نقصد بالثقة
الكبر والغرور فالصالح للكتابة مثلا لم يكن أديبا في عشية وضحاها بل ابدأى وبادرى وجربى
في محيط صغير ثم في أكبر وأكبر حتى تصبحين أديبة بارعة وكذلك المدير الناجح والتاجر الناجح .
وقفة
قارنى نفسك برجل كان عبدا أسودا أعورا أفطسا وأعرجا وأشل ثم عمي هل هو أحسن منك في شئ لا .. لكنه رجل ناجح إنه عطاء بن أبي رباح كان مفتي مكة بأكملها وهذا لم يأتي من فراغ بل من علم وطلب علم ومجالسة ومزاحمة وإيجابية .
ثالثًا:
صارحى نفسك خذىورقة واكتبى قدراتك ومهاراتك ومميزاتك وقارنى بين العمل وهذه الطاقات .
رابعًا:
طورىنفسك بعد تحديد نقاط القوة والضعف طورى نفسك واعلم أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وتذكرىمن لي بمثل مشيك المدلل تمشي الهوينا وتجئ في الأول
خامسًا:
كل أمر تريدين أن تنجحى فيه مارسى ومارسى فيه حتى تبدعي فيه فالممارسة وسيلة للنجاح .. والنجاح سيكون نصيب المتقدم والممارس فهذا بن حزم يكتب في كتابه مداواة النفوس 10 عيوب كانت فيه تخلص منها .
سادسًا:
النجاح مرهون بقوة الإرادة ما لم يكن عندك إرادة أنت فاشلة وصاحب الإرادة يتحكم في سلوكه ويوجه أهدافه وغاياته قال تعالى (( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ) )..
القضية قضية إرادة فلو أرادوا لجاهدوا وأصحاب الإرادة جاهدوا والإرادة هي قوة مركبة من الحاجة والميل والأمل ، فالمريض محتاج للعلاج وعنده رغبة وميل للعلاج وعنده أمل في الشفاء لذلك كان عنده إرادة وهذا نصف العلاج .
سابعًا:
تخلصي من أمراض الإرادة فالتخلية قبل التحلية وأمراض الإرادة
1-فقد الإندفاع .. إنسان يريد أن يخطب أو يتعلم لكنه فاقد الإندفاع .
2-زيادة الإندفاع .. الفعل بدون بحث ودراسة وعلم وروية لا يؤدي نتائج حتى لو أدى إلى نتائج لكنها ليست المطلوبة فالعجلة غير مطلوبة .
3-ضعف مستوى التدين .. عدم فهم الدين كما هو فهو يفهم الدين أنه تقوقع أو عمائم أو طقطقة مسابح أو همهمة أذكار .
الدين دين كفاح دين عمل دين جهاد ونجاح ..
وكيف تريدين أن تنجحى وأنت ضعيفة الإيمان ضعيفة الإتصال بالله وليس لك وقفات للخلو مع مالك الملك .
4-المجتمع والصحبة .. المجتمع والأصحاب الذين تعيشين معهم إذا كانوا لا يعينونك على النجاح بل يثبطونك فالنجاح محال أنت تبني وغيرك يهدم وهذا يحتاج منك أن تهندسي نفسك مع هذا المجتمع وكيف تتعايشين معه وتمضي قدما .. وقفي أخيتي مع حديث قاتل الـ 99 كانت نجاته تغير المكان السوء ) .
ثامنًا:
قوي إرادتك .. وكيف تقويها ؟
.. لتعلمي أولا أن الله هو و حده الذي إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ، وتأملى أخيتي وقفة النبي صلى الله عليه وسلم ، عندما كلمه عمه في شأن الدعوة وقريش والله يا عم قوة لا تضاهيها قوة ونقوي إرادتنا بأمور منها
1-إقنعي نفسك لا تكونى مترددا .. تدرسين أولا تدرسين .. تحفظين أو لا تحفظين ..
2-ثقفي ذهنك إقرأى كثيرا كثيرا ليكن زادك بالليل والنهار ..
3-حببي إلى نفسك النظام في بيتك ومسجدك وعملك وحياتك كلها واحفظي هذه الحكمة ضعى كل شئ في مكانه ، وتأملى كم تضل عندما تبحثين عن شئ في بيتك ومكتبتك ..
4-إحرمى نفسك شيئا اعتادته .. الحلوى مثلا بعد الأكل .. النوم في أوقات من اليوم .. الطعام .. غيري مجرى حياتك .
5-ابتكرى وأبدعى وأت بجديد ولا تقولى لا جديد وليكن شعارك وإني لآت بجديد ولا تقولى لا جديد وليكن شعارك وإني لآت بما لم تستطعه الأوائل ..
6-تعرفى على شخصيات ناجحة وخالطيهم واقرأى عنهم من جميع المجالات ..
7-غيرى بيئتك والسفر له فوائد عديدة ..
8-حددى هدفك وليكن هدفا ساميا عاليا شامخا واجعلي أهدافك الصغرى تحقق الهدف الكبير ..
9-نظمى وقتك حتى تستفيدين منه وليكن التخطيط دليلك لذلك ..
10-اكسبى عدد كثير من الناس ليكونوا عونا لك لتنجحين وتعاونى معهم ليتعاونوا معك في تحقيق هدفك ..
11-ساعدى غيرك على النجاح وقد قيل إذا أردت أن تكون مهما فكن مهتما ، ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه .
12-كونى متفائلة فلا ينجح اليائس والنبي صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن ...