فهرس الكتاب

الصفحة 12231 من 27345

بوش يدعي التمهيد للسيد المسيح (عليه السلام)

لقد عاش اهل الغرب حياة التحلل والانحراف متناسين ومبوش يدعي التمهيد للسيد المسيح (عليه السلام)

لقد عاش اهل الغرب حياة التحلل والانحراف متناسين ومبتعدين عن كل تعاليم الاديان السماوية والفطرة التي غرسها الله في النفس الانسانية فتراهم قد خرقوا القوانين وجعلوها تتلائم مع اهوائهم وميولهم ونزعاتهم النفسية ونتيجة لذلك فقد تفشى الفساد في بلادهم وانتشرت جرائم القتل والزنا واللواط والمحرمات بانواعها وحدث التحلل الاسري وتفكك المجتمع وانهارت القيم في المجتمع الغربي واختلت الموازين وهكذا فاننا نجد بعض رجالات الغرب ومبرزيهم والذين يعتبرهم البعض قادة من الطراز الاول هم بالفعل دعائم لنشر الفكر المنحل والفساد في المجتمع عن طريق مؤسساتهم السياسية ونفوذهم . ونتناول في هذا البحث رجل من اكبر قادة الغرب كما يحلو للبعض تسميته في التاريخ المعاصر الا وهو (جورج بوش) الابن رئيس الولايات المتحدة الامريكية فقد كان يعيش بوش حياة التحلل التي استحوذت على معظم الامريكيين حيث كان يرتاد الباركل يوم فقد كان مدمنا للخمور واستمر على هذا الحال لسنوات طويلة حتى السابع والعشرين من يوليو1986 م ، حينما احتفل بعيد ميلاده الاربعين مع الاصدقاء والكثير من الخمور ، في اليوم التالي كان بوش يشعر بدوار شديد من اثر الخمور فاقسم ان يمتنع عن تلك المشروبات .وقد ذكر في كتاب (مقدمة في الاصولية المسيحية في امريكا ...) لمؤلفه عادل المعلم ( تقول زوجته لورا: انه كان مترددا في تنفيذ هذا القرار لمدة عام ، ولكنه كان يرتد الى معاقرة الخمر . في احد الايام وفي نهاية اسبوع طويل من حفلات الشرب الصاخبة ، استيقض ثم نظر في المرآة الى القيء الذي يغطي وجهه . جثا على ركبتيه داعيا الرب ان يساعده. ان امريكا لتحب مثل هذه القصص ، قصة عودة الابن الضال ) عند ذلك اقلع بوش عن شرب الخمر وكان الفضل في ذلك يعود الى زوجته لورا والى بيلي جراهام المعلم المسيحي صاحب النجم الاكبر فقد قال بوش: ( ان جراهام زرع بذور الخردل في قلبي ، وبدات اتغير ) وبهذا فقد اصبح بوش مسيحيا متدينا وراح يتردد على الكنيسة ويقرأ الكتاب المقدس وصارمن المتعصبين جدا للديانة المسيحية ، لقد صرح بوش ذات يوم لمراسل يهودي: ( ان الذين يؤمنون بالمسيح فقط هم الذين سيذهبون الى الجنة ) وقد تحدث ذات مرة عن احدى سفراته وزوجته لورا الى اسرائيل فقال: ( قد قمنا بزيارة الحائط الغربي وكنيسة القيامة المقدسة ، وذهبنا الى بحر الجليل ووقفنا على قمة التل حيث القى المسيح موعظته من فوق الجبل . وكان شعورا استحوذ على كل ملكاتي ان اقف في نفس المكان الذي القيت منه اشهر موعظة في تاريخ العالم، المكان الذي رسم السيد المسيح شخصية وسلوك المؤمن، واعطى الحواريين والعالم الغبطة ، والقانون الذهبي وصلاة الرب ) ومن هذا الكلام وغيره يتبين لنا كيف انه من المؤمنين بالديانة المسيحية وبالسيد المسيح (عليه السلام) كما انه من المتعصبين لذلك الدين. كما ان اصدقائه المقربين له في الرئاسة الامريكية هم ايضا من عوائل دينية ولهم ارتباط بالكنيسة (فقد كان والد كونزاليزا رايس واعظا في الاباما) وكان رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي من اقرب اصدقاء جورج بوش وكان هو ايضا سائرا على معتقدات بوش ومؤمنا بها لقد كان يؤمن هؤلاء الثلاثة بان الدين المسيحي يجب ان ينتشر في جميع انحاء العالم وان السيد المسيح سوف يأتي من جديد ليصلح الارض وتقام الدولة المسيحية الكبرى . لذا فهم كانوا يتحركون ضمن معتقداتهم وايمانهم وقد عاب عليهم الكثير من ساسة الغرب تحركاتهم هذه التي لا تتلائم والوضع السياسي الذي يعيشه العالم اليوم فقد قيل عن بوش (انه اسير لمعتقداته الدينية التي تجعله غير مدرك لتعقيدات الموقف العالمي ) كما قيل عنه ( يبدو جورج بوش جادا بشأن قضيتين ايمانه بعيسى المسيح وابرازه القوى الامبريالية ) لقد كان بوش يحاول نشر المسيحية في كل العالم ويهدف الى جعل الناس كلهم مسيحيين فانه يعتقد ان الدين المسيحي هو افضل الاديان على الاطلاق وشريعته هي افضل الشرائع وتعاليمه هي اسمى التعاليم لذا فقد قاموا بالحملات التبشيرية للمسيحية والتبشير للسيد المسيح ومحاولة جعل الناس كلهم مسيحيين وقد ورد في كتاب المقدمة في الاصولية المسيحية في امريكا ( ان الارساليات الايفانجليكية لم تحقق رغبتها في تحويل المسلمين الى المسيحية) وبناء على ذلك انهم لم يتوانوا من اجل نشر الدين المسيحي واستقطاب الناس لاعتناق المسيحية كافة بما في ذلك المسلمين . وبالمقابل فان امريكا ورجالها ورئيسها بوش يسعون إلى قمع الدين الاسلامي والحيلولة دون انتشاره كما انهم يحاولون ان يغيروا المسلمين الى الديانة المسيحية كما وانهم يحاولون وبكل قدراتهم تشويه سمعة الاسلام من اجل انجاح مخططاتهم والصاق التهم بالاسلام ووصفه بدين الارهاب ووصف معتنقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت