بالارهابيين والواجب التعامل معهم بحذر شديد بل يجب تجريدهم من السلاح وتدمير البنى التحتية التي تقوم عليها الدول الاسلامية وزعزعة الامن في بلاد المسلمين وزرع الفرقة والطائفية بينهم ليكونوا مشغولين فيما بينهم بحروب داخلية فقد قال فرانكين جراهام وهو يعض الكهان: ( ان الاسلام كله دين شرير على نحو استثنائي وبشكل يستحق التوبيخ) وقال جيري فالويل ( ان محمدا ارهابيا ) بينما قال روبرسون - القس صاحب امبراطورية الدعوة - والذي رشح نفسه للرئاسة في اخر ثمانينات القرن العشرين قال: ( محمد لص وقاطع طريق ) فانظر عزيزي المسلم الى اعداء الاسلام كيف يكيلون بمكيالين فمرة يدعون حرية الاديان وان للمسلمين الحرية في ممارسة دينهم واخرى يحاربون الاسلام والمسلمين ويطلقون التهم على قادة الاسلام وبالاخص على نبي الاسلام محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) الا لعنة الله عليهم ونحن للاسف الشديد نتعامل معهم كانهم اصدقاء لنا ونسمح لهم بالدخول الى بلادنا بل اننا من دعاهم وللاسف الشديد لدخول البلاد الاسلامية بحجة وباخرى وتناسينا قول رب العالمين سبحانه وتعالى {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } هود113.
بوش والتمهيد للمسيح (عليه السلام)
يعتقد الكثير من المتدينين المسيحيين بان المسيح سوف ينزل في اخر الزمان ليقيم لهم الدولة العالمية وهذا ما عليه اعتقاد كافة المسلمين حيث يعتقدون بنزول المسيح عيسى بن مريم (عليه السلام) ولكن لا يقيم الدولة المزعومة كما يقول المسيحيين بل انه يكون وزيرا للامام المهدي (عليه السلام) وهذا ما صرحت به كتبهم وأعلنه كبار قادتهم فقد ورد في كتاب جورج بوش [ ( مهمة للاداء ) لاحقق ارادة خالقي ] قال في الكتاب ( لم اكن استطيع ان اصبح حاكما ما لم اؤمن بخطة إلهية تنسخ كل الخطط البشرية ) يريد بالخطة الإلهية التمهيد لنزول عيسى (عليه السلام) . وقد اعل جراهام ان البديل الوحيد للشيوعية هي الخطة الالهية المرادة في الكتاب المقدس وان البشر سينقلون من مشكلة لاخرى حتى ياتي المسيح . وبعد خطاب جراهام اقام ريجان حفل غداء على شرفه ، حضره كبار مسؤلي الولاية كما حضره والت هانسون مدير مكتب جراهام ويحكي هانسون عن الحوار التالي: ريجان: هل تعتقد ان يسوع المسيح سياتي سريعا وما مؤشرات ذلك ان كان سيحدث؟ جراهام: المسيح يقف خلف الباب وسيدخل في اي وقت … وقد نشرت مجلة دير شبيجل الالمانية في17/2/2003 م بقلم هانز هوينج وجيرها رد شبورل جاء فيه: ( بمهاجمة بغداد يسعى الرئيس الامريكي جورج بوش الى تلبية امر الهي في الولايات المتحدة شديدة التدين لم يكن هناك مثل هذا الربط العميق بين المصالح القومية والاصولية يطالب المسيحيين المتعصبين بحرب صليبية ضد الاسلام ) والمقصود من الاصولية الديانة المسيحية المتعصبة . ومن هنا فان بوش كان يسعى من خلال حروبه في الشرق الاوسط والعراق محاولته غزو سوريا عسكريا من اجل ارض الله كما يقول . والتمهيد للسيد المسيح لكي يخرج ويقود العالم كما يعتقدون . ومن هنا اقول ان هؤلاء الضالين المنحرفين عن طريق الله وعن شريعة السيد المسيح الذين يدعون بانهم مؤمنون به ويمهدون له وينتظرون خروجه وعودته بينما نحن المسلمون وللاسف الشديد نتناسى امر الامام المهدي وعودته من الغيبة وظهوره المقدس ونحن كما هو معلوم نؤمن بافضل الاديان كلها ونعتقد بنبينا انه خاتم النبيين وسيدهم واشرفهم واكرمهم على الله نحن الذين نعتقد بظهور الامام المنصور الذي يقيم العدل وينشر السعادة ويقضي على الظلم ولم نسعى يوما من اجل التمهيد للامام (عليه السلام) والاعداد له والتهيء لنصرته سلام الله عليه في حين نجد هؤلاء المجرمين مؤمنين بقضيتهم ودينهم ونحن عن قضايانا وديننا غافلون منشغلون .
البداية