أما علماء النفس المحدثون فإنهم يؤكدون أن استخدام علم البرمجة العقلية أو الإيحاء الذاتي له أكبر الأثر في تقوية الإرادة.
* تحويل الألم إلى سعادة، والمحنة إلى منحة؛ فالرضا بالقضاء والقدر هو الذي يحول الألم إلى سعادة
* الاستغفار والدعاء.. وكم من عائق للسعادة الزوجية قد زال بسبب الدعاء!
* النظر إلى الأمور بغير تعقيد؛ فالتجارب تدلنا على أنه كلما سهلنا الصعب وبسطنا المعقد؛ كان الأمر سهلًا ميسرًا، فلا نبالغ في الوصف والشكوى، ولا نظلم تاريخ العلاقة الزوجية، وما انقادت الآمال إلا لصابر
* عقد جلسة مصارحة في مكان مناسب، ووقت مناسب، ونفسية متهيئة للاستماع، وكلمات رقيقة بعيدة عن الاتهام والتشهير
فكم من مشكلة تم حلّها وعلاجها بسبب جلسة مصارحة ووئام!، فكل شيء يمكن إخضاعه للمناقشة، وكما قيل:"الصراحة راحة".
الحب
القلب هو مصدر سعادتك، وليس البنك ولا المعدة.
إن الكوخ الذي تضحك فيه المرأة خير من القصر الذي تبكي فيه.
المرأة السعيدة هي من تجد رجلًا تحبه ويحبها.
خير ما يكسب الرجل بعد تقوى الله -عز وجل- امرأة جميلة, والجميلة هي: الوفية المصونة العاشقة.
تستطيع المرأة أن تنقل لزوجها وأبنائها الصفة المهمة، التي يقل وجودها في الجنس الخشن؛ إنها صفة الرحمة التي تملك المرأة منها مالا يملكه الرجال.
يقول الشاعر جلال الدين الرومي:
أيها السائح الذي طوّف بالآفاق
وشهدت عيناه أخصب أرض تفيض فيها الأزهار
وأبصر المروج تتفتح فيها الورود
قل لي بالله: أي البلاد رأيتَها هي أجمل البلاد؟
أيتها الحسناء
أتريدين أن أدلك على البلد الذي يفوق حسنه كل حسن، ويمحو منظره كل منظر؟
ذلك يا حسناء حيث يقيم الأحبة.
أخصب أرض هي تلك التي وطئتُها.. أرض الحبيب.