فهرس الكتاب

الصفحة 10364 من 27345

فكل امرئ يكتب تاريخه، يوسف كتب تاريخه وإخوانه _عليهم السلام_ كتبوا تاريخهم، يوسف _عليه السلام_ كتب تاريخه في هذه الصفحات المشرقة الناصعة في كل هذه المراحل وإخوانه لما وقعوا في الخطأ الأول لاحقهم حتى نهاية القصة، وإلى أن جاء قوله:"لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم".

فما أحوجنا إلى أن نعرف كيف نتصرف كيف أن نضع أقدامنا في المواضع الصحيحة وفي المواطن الصحيحة حتى نصل إلى بر النجاة وتحقق لنا السلامة فلا لا يدنس المرء تاريخه وسيرته بتصرف خاطئ، قد يعف الناس عنه وقد يسامحه الناس فيه، ولكن يبقى ذلك التصرف جزءًا من تاريخه يُقرأ بين مدة وأخرى، وهؤلاء قد سامحهم أخوهم، وسامحهم أبوهم _عليهما السلام، وغفر الله لهم_ لكن بقي صنيعهم تاريخًا يُقرأ إلى يوم القيامة، فلننتبه لهذه الأمور من أجل أن نحافظ على حياتنا وعلى تاريخنا وعلى سيرتنا من أن ندنسها بخطأ مقصود، أما الأخطاء غير المقصودة فلسنا معصومين، أسأل الله أن يتجاوز عنا وأن يغفر لنا وأن يرحمنا، وصلى الله وسلم على نبينا وعلى آله وصحابته ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت