فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1-أن يكون الصبرُ بالله تعالى: وذلك بالتبرؤ من الحولِ والقوةِ والاعتراف بالضعف والضياع، فيما لو وكلَّ العبد إلى نفسه، وهذا يُؤكدُ الاستعانة التامة بالله عز وجل، وأنَّهُ سبحانه هو المصبِّر ولولاه لم يصبر الصابرون، ويثبت الثابتون، وفي هذا إشارةٌ إلى ضرورة الدعاء والتضرع لله عز وجل، وسؤاله الصبر والثبات. كما قال أصحاب موسى- عليه السلام-: (( رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ) ) ( الأعراف: 126 ) .
2-أن يكون الصبُر لله عز وجل، وابتغاءَ وجههِ الكريم، لا لغرضٍ من أغراض الدنيا الفانية، ولكن لإرادةِ الآخرة، وتوفيت الأجر من الله سبحانه هنالك.
3-أن يكون الأمرُ المصبور عليه مُرضيًا لله عز وجل، وذلك بموافقته لما جاءَ به الرسول صلى الله عليه وسلم.
[1] - مدارج السالكين 2 / 310 ( باختصار ) .
[2] - مدارج السالكين 2 / 157 .