1-الكبر والغرور التعالي المتمثل في:
أ - احتقار المتكلم .
ب- شعوره بأنه لا جديد يُذكر .
ج - اعتقاده بأن المخاطب بالدرس غيره .
د - عدم الشعور بحاجته إلى الموضوع .
2-التحزب حائل .
3-عدم الاهتمام بإصلاح النفس، والترقي بها، والرضا بالدون .
4-عدم الحرص على الفائدة، وعدم تقييد الفوائد .
5-اليأس المخيم على نفسه، ومن حالته التي يعيشها، والاستسلام لها.
6-السمعة السيئة للمتكلم عند السامع .
7-الفهم الخاطئ .
8-شرود الذهن، وتشعبه في أودية الدنيا .
9-عدم التهيؤ للدرس .
10-الآثام والذنوب .
11-الانشغال بتتبع السقطات لغوية وغيرها .
12-الاهتمام بالمتكلم وشهرته دون الفكرة والموضوع .
13-عدم استشعار فضل ما هو فيه .
14-تدني مستوى المتلقي في الذوق والوجدان .
15-تدني مستوى المتلقي في فهم العربية .
16-عدم احترام آراء المتلقي ووجهات نظره .
17-المداخلات أثناء ما يطرح سواء كانت حسية، أو معنوية كالطعام والشراب، والدخول والخروج، والأسئلة وغيرها .
18-فساد البيئة في البيت والمدرسة والحي والأقارب، وعدم وجود الصاحب الصالح المعين.
ثالثًا: الأسباب العامة: وتتعلق بالمراكز الدعوية، والمؤسسات الخيرية، والمحاضن التربوية، وغيرها على المستوى الجماعي والفردي:
1-الإعلان المتأخر عما يراد طرحه، أو عدم انتشاره، أو إخراجه بطريقة بدائية لا تجديد فيها .
2-عدم تهيئة الجو المناسب من حيث البرودة والتدفئة .
3-ضيق المكان وعدم معرفته وعدم وضع رسم بياني يوضحه .
4-ضعف أجهزة الصوت وعدم تفقدها قبل الاستخدام .
5-الإطالة في التقديم للملقي، أو ما يراد طرحه .
6-عدم ذكر ضوابط لما يراد طرحه والشرح المبسط لكيفية القيام به .
7-الفوضوية بكل معانيها وصورها: من برامج، وأساليب دعوية، ورحلات ودروس، وانتقاء لأفراد المحضن التربوي .
8-ضعف التنظيم والإدارة، وعدم التركيز والدقة في الأعمال .
9-الازدواجية والجماهيرية في العمل من أسباب الفشل مما يؤدي إلى عدم التوفيق بينها، والإتقان فيها وتزاحمها وقلة الإنتاج ولها صور:
منها:العمل في أكثر من مركز ومؤسسة دعوية، أو علمية، أو مجموعة، أو لقاء سواءً مسؤولًا أو عضوًا، فيكون مشتت الذهن، والأفكار مع وجود كثير من الطاقات والعقليات المغمورة داخل الجامعات والمدارس وغيرها لم يُبحث عنها، ولم تُوجه للعمل، وإنما التركيز على بعض الأفراد في كثير من الأعمال، وهذا فيه قتل للجميع، بل يجب علينا جميعًا أن نتعاون على تجديد العاملين في جميع الميادين، وأن ندفعهم إلى الأمام مع شيء من الإلحاح إذا وثقنا في القدرات، ونكون الدليل إليهم حتى يُعرفوا، فيشاركوا ويعملوا.
10-عدم تحديد الأهداف التربوية التي يراد الوصول إليها والتي من خلالها توضع الوسائل الموصلة إليها سواء على مستوى العموم أو الأفراد، فمثلًا: الجدية، وقيام الليل، والعلم أهداف تغرس بواسطة بعض البرامج .
11-عدم الانضباط في المواعيد والدقة في الوقت التي تؤدي إلى الخلل في كثير من البرامج وتأخرها وعدم الحزم في ذلك من قِبل المربين .
12-عدم وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب كلٌ حسب طاقته وتخصصه .
13-التركيز على الدعوة والتربية الجماعية، والتقصير في الدعوة والتربية الفردية .
14-عدم التقييم لما يُطرح بين كل فينة وأخرى، ومعرفة الأخطاء وأسبابها، ومحاولة تلافيها، فالسكوت عن الأخطاء يشجع على تكرارها .
15-عدم الاستفادة من تجارب الماضي والآخرين .
16-الاستعجال في إدخال بعض الأفراد للعمل .
17-الأحكام السريعة، والتصرفات غير المنضبطة نتيجةً لردود الأفعال والأحداث .
18-الاهتمام بالكم لا الكيف أو العكس، وجعله قاعدة مطلقة ليس بصحيح وإنما كل قضية لها مايناسبها من ذلك وتارة نحتاج إلى إحداهما في البداية والأخرى في النهاية .
19-عدم العتاب بالأسلوب المناسب لمن استحق ذلك، والتشجيع لمن أحسن .
20-العمل على انفراد وتحمل الأعباء دون التعاون مع الآخرين عند وجودهم .
21-العمل في مكان ما لفترة طويلة، ثم تركه والانتقال عنه دون وضع الإنسان المناسب لمواصلة ما بدأ به .
22-عدم العناية بالتربية العملية كتوجيه المتربين للانضمام للدروس العلمية، والقيام بأعمال دعوية كلٌ حسب قدرته وتخصصه .
23-الشكوك والظنون، وتناقل الشائعات، وفتح باب القيل والقال، وتفضيل بعض الأشخاص على بعض بدون مبررات، ودخول آفة الإعجاب والتعلق بين أفراد المحاضن التربوية، أو تعلق المتربين بالمربين، وكل ذلك يؤدي إلى الفرقة والخلاف، وهدم دُور التعليم والتوجيه والانتكاسة بين الأفراد، وحدوث الضعف والفتور والشقاق بين المربين .
24-المركزية لدى بعض المربين، وعدم توزيع الأعمال على الآخرين، وإعداد القيادات البديلة .