فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم قال r: أوجدتم في نفوسكم يا معشر الأنصار... في شيء يسير من الدنيا تألفت بها قلوب قوم أسلموا، ووكلتكم إلى ما قسم الله لكم من الإسلام؟! أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس إلى رحالهم بالشاء والبعير، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم، فوالذي نفسي بيده لو أن الناس سلكوا شعبًا ، وسلكت الأنصار شعبًا لسلكت شعب الأنصار، ثم دعا لهم قائلًا اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار ، فبكى القوم حتى اخضلت لحاهم، وقالوا: رضينا بالله ربًا وبرسوله قسمًا ، ثم انصرفوا" (9) ."
فهل سمعت في باب الاسترضاء أروع وأبلغ من هذه الكلمات الجامعة بين الحق والصراحة والرقة والاستعطاف؟ وهل سمعت في تهدئة النفوس الثائرة مثل هذا الكلام الرقيق الذي يضرب على أوتار القلوب ، ويهز المشاعر ويستولي على الوجدان؟ ومن أعجب العجب أنك لا تجد فيها كلمة مداهنة أو مخادعة، أو كلمة مزوقة دعت إليها المجاملة ، أو عدة بالوعود الكاذبة والأماني البراقة كما يفعل زعماء السياسة وقواد الحروب وزعماء الأحزاب ولا سيما في العصر الحديث الذي يخادع الحكام فيها شعوبهم ويعدونهم ويمنونهم وما يعدونهم إلا السراب الخادع ، إنها الرسالة والنبوة التي تسمو عن كل ذلك، إنه منطق الإيمان.
(1) صححه الألباني في مشكلة الفقر ص 69 رقم الحديث: 105 قال وهو في مختصر مسلم 1773 وسلسلة الصحيحة 1083
(2) أنظر صحيح البخاري . ج3 باب كيف آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه رقم الحديث: 3722
(3) أنظر السنن الكبرى للبيهقي. ج6 باب شكر المعروف. ص183 رقم الحديث: 11814
(4) تخريج آحاديث وآثار كتاب"في ظلال القرآن"سورة الحشر، تأليف علوي بن عبد القادر السقاف، دار الهجرة للنشر والتوزيع.
يقول المؤلف: لم أجد له إسنادًا صحيحًا. وقد رواه الواقدي بإسناده إلى أم العلاء رضي الله عنها. وقال ابن سيد الناس في (( عيون الأثر ) ): (( وذكر أبو عبد الله الحاكم في (( الإكليل ) )له بإسناده إلى الواقدي.. (وذكره ) ) ). كما نسبه للحاكم الحافظ في (( الفتح ) ). والواقدي متهم بالكذب. ونسبه القرطبي لابن عباس ولم يسنده، وهو موجود في (( تنوير المقباس ) ). انظر: (( تفسير القرطبي ) ) (18/25) ، (( مجمع التفاسير ) ) (6/223) ، (( عيون الأثر ) ) (2/70) ، (( الفتح ) ) (7/333) ، (( مغازي الواقدي ) ) (1/379) .
(5) أنظر صحيح البخاري ج3 .باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار رقم الحديث: 3568
(6) متفق عليه: أنظر صحيح البخاري ج1 باب علامة الإيمان حب الأنصار ص14 رقم الحديث: 17 وصحيح مسلم ج1 باب الدليل على أن حب الأنصار وعليًا من الإيمان ص 85 رقم الحديث: 74.
(7) متفق عليه: أنظر صحيح البخاري ج3 باب حب الأنصار من الإيمان: رقم الحديث 3572 وصحيح مسلم: ج1 باب الدليل على أن حب الأنصار وعليًا من الإيمان ص 85 رقم الحديث: 85.
(8) لم أجده بهذا اللفظ ولكن وجدته بلفظ:"ما بال دعوى الجاهلية"أخرجه البخاري . أنظر صحيح البخاري ج3 ، ص1563. رقم الحديث:4905
(9) متفق عليه: أنظر صحيح البخاري ج4 باب غزوة الطائف رقم الحديث: 4075وصحيح مسلم ج 2 باب إعطاء المؤلفة قلوبهم وتصبر من قوى إيمانه رقم الحديث: 1061.