فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-ويتساءل لماذا يقوم بعض المسيحيين بتضخيم بعض الأخطاء التي أرتكبت بحق بعض المسيحيين من قبل بعض الأفراد المسلمين , بينما هؤلاء المسيحيين يغمضون أعينهم عن المذابح والجرائم والمجازر التي حدثت من جانب المسيحية .
-انني أؤكد وبناء على دراستي للتاريخ أننا لم نجد أرحم من المسلمين وهذه هي الحقيقة.
2-يقول المؤرخ المسيحي فيدهام:
-أين المسيحيين من مذبحة باريس بتاريخ 24-8-1572 م والتي قام بها الكاثوليك ضد
البروتستانت والتي ذهب ضحيتها عشرات الألوف حتى أمتلأت شواراع باريس بالدماء
-هل ينسى المسيحيين أن محكمة الكنيسة عام 1052 م بطرد المسلمين من أشبيلية اذا لم
يقبلوا بالديانة المسيحية ومن خالف ذلك يقتل .
-ان الحروب بين المسيحيين ملئت بالفظائع لأن رجال اللاهوت كانوا يصبون الزيت على
النار .
-ارتكبت خلال القرن الثاني عشر والثالث عشر أفظع المجازر ضد الكثاريين والوالدنس
وهذه المجازر حصدت مئات الألوف من الرجال والنساء والأطفال .
-وينقل عن المؤرخ وليم جايس: ان العالم لم يعرف الاضطهاد الديني قبل ظهور الأديان
الموحدة , لقد كانت المسيحية في الواقع أول مذهب ديني في العالم يدعوا للتعصب وافناء الخصوم .
-هل ننسى محاكم التفتيش التي أنشأت عام 1481م وخلال أعوام قتلت أكثر من 340
ألف وهناك ألوف تم حرقهم وهم أحياء .
-وينقل عن بريفولت: أن المؤرخين يقدرون عدد الذين قتلهم المسيحيين في أوربا خلال
فترة قصيرة أكثر من 15 مليون انسان .
3-يذكر حنا النقيوس في كتابه تاريخ مصر:
-في عهد الامبراطور الروماني قسطنطين للفترة من 274م- 337م تم تدمير المعابد
النصرانية وأحرق المكتبات وسحل الفلاسفة وقتلهم وأحرقهم .
-قاد بطريرك الكنيسة المصرية تيو فيلوس 385م- 412م حملة اضطهاد ضد الوثنيين
فقضى على مدرسة الاسكندرية ودمر مكتبتها ومكتبات المعابد كما تم قتل وسحل وحرق الفيلسوف وعالم الفلك والرياضيات اناتية , كما تم تحطيم كل محتويات المعابد .
4-والى الذين يتبجحون بأن الاسلام أنتشر بالسيف فننقل لهم ماذكره المؤرخ النصراني
فيليب فارج والمؤرخ يوسف كرباج في كتاب المسيحيون في التاريخ الاسلامي العربي والتركي صفحة 25+46+47: كان عدد سكان النصارى واليهود في مصر ابان خلافة معاوية حوالي 2500000 نسمة , وبعد نصف قرن أسلم نصف هذا العدد في عهد هارون الرشيد بسبب عدالة وسماحة الاسلام .
5-أقوال المؤرخين والمستشرقين ومنهم من رافق الحملات الصليبية:
-يقول المستشرق والمؤرخ السير توماس أرنولد في كتابه الدعوة الى الاسلام: انه من
الحق أن نقول ان غير المسلمين قد نعموا بوجه الاجمال في ظل الحكم الاسلامي بدرجة من التسامح لانجد لها معادلا في أوربا , وان دوام الطوائف المسيحية في سوط اسلامي يدل على أن الاضطهادات التي قاست منها أحيانا على أيدي المتزمتين والمتعصبين كانت من صنع الظروف المحلية , أكثر مما كانت عاقبة مبادئ التعصب وعدم التسامح .
-يقول العالم النصراني كيتانين: ان انتشار الاسلام بين نصارى الشرق كان نتيجة الاستياء
من السفسطة المذهبية الهيلينية , فتم تحويل تعاليم المسيح عليه السلام الى عقيدة محفوفة
بالشكوك والشبهات مما خلق حالة بالشعور باليأس وزعزع أصول العقيدة حتى أصبحت
خليطا من الغش والزيف وسادها الانقسام , فجاء الاسلام ببساطة ثقافته وعقيدته فأزال كل
الشكوك وقدم مبادئه بكل بساطة فترك قسم كبير النصرانية واعتنقوا الاسلام .
-يقول المؤرخ اللبناني الدكتور جورج قرم في كتابه تعدد الأديان ونظم الحكم:
ان فترات التوتر والاضطهاد لغير المسلمين في الحضارة الاسلامية كانت قصيرة جدا وسببها عدة عوامل , وبالدقة كان الاضطهاد في عهد المتوكل الذي كان ميالا للتعصب وعلى عهد الحاكم بأمر الله , ولكن للانصاف نقول أن الاضطهاد لم يخص النصارى بل شمل حتى المسلمين , وهناك عامل آخر وهو القسوة والظلم التي مارسها بعض النصارى الذين وصلوا الى مناصب مهمة في الدولة الاسلامية , وعامل ثالث فهو يرتبط بفترة التدخل الأجنبي في البلدان الاسلامية حيث قام الأجنبي باغراء الأقليات غير المسلمة واستدراجها للتعاون معه ضد الأغلبية المسلمة وتجلى ذلك من قبل القبط في مصر ونصارى سورية , ويؤكد على كلام الدكتور جورج ماقاله كل من جب و بولياك .
-يذكر الجبرتي في عجائب الآثار في التراجم والأخبار: لقد استقوى نصارى الشام بالقائد
التتري كتبغا وانحازوا للغزاة ضد المسلمين وتحولوا الى أداة اذلال واضطهاد للمسلمين , وأحضروا فرمانا من هولاكو ورشوا الخمر على المسلمين وصبوه في المساجد وخربوا المساجد والمآذن , ولم يتوقف الأمر أيام التتر بل تجدد أيضا أيام حملة نابليون بونابرت حيث أغوى النصارى فوقع في حبل الخيانة بعض اقباط مصر فقام المعلم يعقوب حنا بتشكيل فيلق قبطي بزي الجيش الفرنسي من أجل محاربة مسلمي مصر وحصلوا على موافقة من نابليون لابادة المسلمين في مصر .