فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال له عمر: ممن سمعت هذا؟
قال من أبي ذر، وسلمان.
فأرسل إليهما فسألهما فقالا: نعم! سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال عمر: وا عمراه، من يتولاها بما فيها؟
فقال أبو ذر: من سلت الله أنفه، وألصق خده بالأرض.
فأخذ أبو جعفر المنديل فوضعه على وجهه فبكى وانتحب حتى أبكاني، فقلت:
يا أمير المؤمنين قد سأل جدك العباس النبي صلى الله عليه وسلم إمارة على مكة والطائف، فقال له:"يا عباس يا عم النبي! نفس تحييها خير من إمارة لا تحصيها"هي نصيحة منه لعمه وشفقة منه عليه، لأنه لا يغني عنه من الله شيئًا، أوحى الله تعالى إليه"وأنذر عشيرتك الأقربين"فقال: يا عباس، يا صفية عمة النبي، إني لست أغني عنكم من الله شيئًا ألا لي عملي ولكم عملكم.
* حضارة الإسلام -السنة الثامنة- العدد السادس- شعبان/1387 كانون الأول/1967
(1) هو الإمام عبد الرحمن بن يحمد الأوزاعي أبو عمرو، إمام ديار الشام في الفقه والزهد، ولد في بعلبك سنة 88هـ، ونشأ في البقاع، عرض عليه القضاء فامتنع، توفي في بيروت سنة 157هـ