فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تتركز خطورة هذه القنوات الفضائية التي دخلت أي أسرة مسلمة على الأطفال الصغار الذين هم أمل المستقبل؛ لا سيما المراهقين منهم.. وهذا كله مخطط وفق تصويب محكم نحوهم حتى لا يصيروا أطفالا أسوياء لأمتهم التي تعاني اليوم ما تعاني من جرح نازف!!
* إبراهيم عوض المجيد - طالب بجامعة السودان
أذهان الأطفال دومًا هي مستودع لكل شيء يشاهدونه ويرونه سواء كان ضارا أو نافعا، ويكفي ما يتلقونه من عنف من الكبار!!
* زاهرة عبد الغني الطيب - خريجة
هناك مشكلة إضاعة الوقت، والتأثر بمشاهد متباينة (من العنف إلى الخيال، إلى الطبيعة إلى الحيوان، إلى عالم الفضاء) برامج وبرامج تهجم عليه؛ خطّط لها الكبار وهي لا تحقق الحدّ الأدنى من القيم المعرفية أو الخلقية أو التربوية.. وكذلك برامج الضحك، وبرامج المتعة.. والتلفاز لغز خرافي؛ يهبط على البيوت، ويأسر القلوب، ويلعب دور المحرك والقاطرة، إنه بجرأته يصل إلى أكثر الأمكنة خفاءً وامتناعًا، يصل إلى المدارس، والمشافي، والمآتم، وأقسام الشرطة والسجون؛ ليس هناك مكان لا يستطيع الوصول إليه!! إنه ساحر إعلامي؛ والشاشة الصغيرة وسيلته إلى الأطفال؛ وهي لا تراعي الحدّ الفاصل الهش بين الخيال والواقع لدى الأطفال!!..
* أبو بكر محمد خليل - طالب بجامعة كسلا
لقد حلّت وسائل الإعلام محل الوالدين، بل حلّت محل المدرسة والمعلمين.. صارت تنقل العلوم والمعارف إلى الأطفال، وصار التعليم خارج المدرسة معلومات ومعلومات تصبّ، ومحطات التلفزة لا تتوقف، والقنوات الفضائية تتسارع، وتتصارع لتقدم الأبهى والأروع، وصار هذا الجهاز (التلفاز) الوالد الثالث لكل طفل؛ صارت له رتبة مهمة في الأسرة.. لم يعد ضيفًا؛ بل مشاركًا في مسؤولية إعداد الطفل وتثقيفه.. وهذه شخصية الطفل وثقافته بدأت تتشكل من خلال التلفاز؛ وهو العامل الرئيسي، والمنافس الأول لدور الأهل والمدرسة.. إنه يقدّم الموسيقي، ويقدّم الألوان، يقدّم الحركة، ويقدّم الأشياء الجذابة؛ فماذا يريد الطفل أكثر من ذلك، ونحن ما دورنا تجاه هذا الضيف الهابط علينا، والمحتل أفضل ركن من بيوتاتنا؟!..
* كمال ميسرة عبد المولى - طبيب نفساني
أصبحت المادة الإعلامية الموجهة للمجتمع وللأطفال - على وجه الخصوص - من أخطر الصناعات الإعلامية في العصر الحالي، ومن أكثر الصناعات التي تشهد إقبالًا من طرف المستثمرين وشركات الإنتاج العالمية؛ نظرا لما تدره من أرباح سنوية تقدر بملايين الدولارات؛ بسبب استهدافها لشريحة واسعة تتسع دائرتها باستمرار وهي شريحة الأطفال والشباب واليافعين.. وبفضل انتشار الصحون، وتعدد القنوات الفضائية، وظهور شبكة الإنترنت، وعولمة الصوت والصورة أصبح إعلام الطفل يشهد تناميًا ملحوظًا، وصار أكثر قربًا من الطفل داخل البيت.. وقد حمل هذا الانتشار السريع عدة أساليب جديدة ومتطورة لاستمالة الطفل، والسيطرة على عقله، ودفعه إلى الإدمان.. ولا شك أن هذا التوسع المذهل في تجارة التسلية الموجهة للأطفال يخفي الكثير من المخاطر والسلبيات؛ فجل الشركات المنتجة والعاملة في هذا القطاع هي شركات غربية؛ توجه نشاطها إلى ثقافة غربية، وفهم غربي لمعاني التسلية واللعب والترفيه والتربية، وجل همها السوق والجري وراء الربح والكسب دون اهتمام بالقيم، وفي حالة التعارض بين هدفي الكسب وزرع القيم فإن الغلبة تكون للأول على حساب الثاني..
ويكمن خطر الإنتاج الإعلامي الغربي في سعيه إلى أن يصبح أنموذجا يحتذى، وإنتاجًا مثاليا في ذهن الطفل الراغب في مشاهدة الأفلام والمسلسلات والبرامج التي تخاطب فيه غرائزه الطفولية وأنماط التقليد والمتابعة؛ مما يخلق حالة من التشوه النفسي والقيمي لدى الأطفال؛ يصبح معها أمر التقويم صعب المنال مع التقدم في السن؛ وانغراس تلك النماذج والأنماط في منطقة اللاوعي؛ ولا يعود الطفل ينظر إلى العالم سوى بمنظار ما يقدم له!!.. وللأسف انساقت وراء هذا التوجه الكثير من القنوات الفضائية ذات رؤوس الأموال العربية؛ حيث أصبحت هذه القنوات لا تقدم إلا المعرب والمترجم من تلك البرامج النصرانية الموجهة إلى أبنائنا!!.. إن أفلام الكرتون والرسوم المتحركة الموجهة للأطفال تصبح خطرًا حقيقيًا حينما تخرج من سياقها الحضاري الذي نشأت فيه وتتحول إلى سموم قاتلة؛ عندما يكون ابن حضارة مغايرة يتلقى رسالة غريبة من مرسل غريب منه، ويحاول هضمها في إطار خصوصيته وهويته؛ فتصبح الرسالة في هذه الحالة مثل الدواء الذي صنع لداء معين ويتم تناوله لدفع داء آخر؛ فتصبح النتيجة داءً جديدا!!..
* عبد الخالق نمر عيسى - مواطن