فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 27345

الضحوك القتّال: وهما اسمان مزدوجان لا يفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب، ولا غضوب، ولا فظ، قتّال لأعداء الله، لا تأخذه فيهم لومة لائم، وقد ورد هذان الاسمان في التوراة على ما ذكره ابن القيم وغيره.

وأسماؤه - صلى الله عليه وسلم - نوعان:

النوع الأول: خاص به لا يشاركه فيه أحد غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة .

والنوع الثاني: ما يشاركه في معناه غيره من الرسل، ولكن له منه كماله فهو مختص منه بأكمل الأوصاف، كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير، ونبي الرحمة ونبي التوبة.

كنيته:

كان - صلى الله عليه وسلم - يكنّى أبا القاسم بولده القاسم وكان أكبر أولاده .

فعن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في السوق فقال رجل يا أبا القاسم، فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (سمّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) رواه البخاري .

هذا هو النبي الخاتم - صلى الله عليه وسلم -، وتلك هي بعض أسمائه الطيبة الحسنة، الدالة على معانيها العظيمة الرائعة، فهو - صلى الله عليه وسلم - عظيم مكرم في أسمائه وصفاته وخلقه وكل شمائله، فهل يعي ذلك أتباعه، ويتدبر الأمر أعداؤه وحساده. ... ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت