فهرس الكتاب

الصفحة 12858 من 27345

خمستهم - عطاء ، والحسن ، وليث ، وابن ميسرة، وحنظلة - عن طاوس عن ابن عباس بنحوه، إلا أنه في رواية القاسم بن أبي أيوب، وكذا في رواية الفضيل، عن عطاء ، فيما رواه ابن أبي مسرة عن الحميدي عنه قالا: عن سعيد عن ابن عباس، وفي رواية حنظلة قال: عن طاوس، عن ابن عمر، وأما في رواية الحسن بن مسلم فقال: عن طاوس ، عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وفي رواية القاسم زيادة في أوله من قول ابن عباس"قال: قال الله لنبيِّه {طهِّر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود } فالطواف قبل الصلاة".

الوجه الثاني: (الموقوف) :

أخرجه عبد الرزاق (9791) عن جعفر بن سليمان، وابن أبي شيبة (3/134) عن محمد بن فضيل ، وعلَّقه البيهقي (5/85) عن حماد بن سلمة، وشجاع بن الوليد،

أربعتهم عن عطاء بن السائب،

وعبد الرزاق (9789) عن معمر، وابن أبي شيبة (3/134) عن ابن عيينة، والبيهقي (5/87) من طريق الحارث بن منصور عن الثوري، ثلاثتهم - معمر، وابن عيينة، والثوري - عن عبد الله بن طاوس،

والنسائي (2922) وفي الكبرى (2/ 406) من طريق حجاج بن محمد، وابن وهب، وأحمد (3/ 414و4/64و5/377) عن محمد بن بكر البرساني، ثلاثتهم عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم المكي،

والنسائي في الكبرى (2/406) من طريق أبي عوانة، وعبد الرزاق (9790) عن ابن جريج، والبيهقي (5/87) من طريق عمر بن أحمد بن يزيد، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن ابن عيينة، ثلاثتهم - أبو عوانة، وابن جريج، وابن عيينة - عن إبراهيم بن ميسرة،

والنسائي (2923) من طريق الشيباني وهو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان فيروز، والشافعي في مسنده ص127 ومن طريقه البيهقي (5/87) وفي المعرفة (4/ 68) ح 2956 عن سعيد بن سالم، كلاهما _ الشيباني، وسعيد _ عن حنظلة بن أبي سفيان،

خمستهم - عطاء ، وابن طاوس، والحسن بن مسلم، وابن ميسرة، وحنظلة _ عن طاوس عن ابن عباس بنحوه، إلا أنه في رواية الحسن قال: عن طاوس عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. وفي رواية حنظلة قال: عن طاوس عن ابن عمر. وفي رواية جعفر بن سليمان قال: عن عطاء عن طاوس أو عكرمة أو كليهما. وفي رواية محمد بن بكر ذكره أحمد ولم يسق لفظه وإنما قال بعد روايته:"لم يرفعه محمد بن بكر".

دراسة الحديث والحكم عليه:

يتبين من خلال التخريج السابق أنَّ الحديث له أسانيد عديدة، وفيها اختلاف كثير، وهي تعود في واقع أمرها إلى رجلين اثنين، هما طاوس بن كيسان، وسعيد بن جبير.

أما الأول وهو طاوس بن كيسان، فقد وقع الاختلاف عليه من جهتين اثنتين:

الأولى: من جهة تسمية صحابيِّه ، والثانية: من جهة رفع الحديث ووقفه.

أما الجهة الأُولى ، (وهي الاختلاف في تسمية صحابيِّ الحديث) فقد اختلف على طاوس فيه على ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: جعله عن طاوس عن ابن عمر، وقد رواه عنه حنظلة بن أبي سفيان.

الوجه الثاني: جعله عن طاوس عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وقد رواه عنه الحسن بن مسلم بن ينَّاق المكي.

الوجه الثالث: جعله عن طاوس عن ابن عباس، وقد رواه عنه الجماعة من أصحابه _ على اختلاف روايتهم في رفع الحديث ووقفه كما سيأتي _ وهم أربعة: (ابنه عبد الله، وإبراهيم بن ميسرة، وليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب) .

ولا شك أنَّ أرجح هذه الأوجه الثلاثة هو الوجه الثالث الذي رواه الجماعة، ويؤيِّده أنَّه هو الوجه المشهور عند أهل العلم كما سيأتي، إلا أن يقال: إنَّ الرجل المبهم في الوجه الثاني هو ابن عباس كما استظهره الحافظ في التلخيص (1/130) وهذا مجرد احتمال لا يمكن الجزم به؛ لأنَّنا لانستطيع إلحاقه بأحد هذين الوجهين إلا بقرينة واضحة جليِّة وهي غير موجودة هنا فيما يظهر.

وعلى كلٍّ؛ فقد أشار الإمام النسائي إلى تعليل رواية الحسن بن مسلم بمخالفة حنظلة بن أبي سفيان له {انظر السنن ح 2923} ومع ذلك فرواية حنظلة معلولة برواية الجماعة من أصحاب طاوس كما سبق، والله أعلم.

وأما الجهة الثانية ، (وهي الاختلاف في رفع الحديث ووقفه ) فـ بعدما تبيَّن لنا أنَّ الصواب في حديث طاوس هو ما رواه الجماعة عنه بجعله من مسند ابن عباس، نجد أنَّ الاختلاف عليه في رفع الحديث ووقفه سوف ينحصر حينئذٍ على وجهين فقط هما:

الوجه الأول: طاوس عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (مرفوعًا) ، وهذا الوجه رواه عنه كلٌّ من:

1.عطاء بن السائب فيما رواه عنه خمسة وهم: جرير ، والفضيل ، وموسى بن أعين في رواية علي بن معبد وأبي جعفر النفيلي عنه ، والثوري في رواية عبد الصمد بن حسان عنه ، وابن عيينة في رواية الحميدي عنه .

2.ليث بن أبي سليم فيما رواه معن بن عيسى عن موسى بن أعين عنه.

3.إبراهيم بن ميسرة في رواية محمد بن عبد الله بن عبيد عنه، وكذا رواية ابن عيينة فيما رواه الباغندي عن عبدالله بن عمر بن أبان عنه.

الوجه الثاني: طاوس عن ابن عباس (موقوفًا) ، وهذا الوجه رواه عنه كلٌّ من:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت