فهرس الكتاب

الصفحة 13010 من 27345

ينظر: علم النفس التربوي في الإسلام (ص385-394) .

الرياض الناضرة، المجموعة الكاملة: قسم الثقافة (1/415) .

ينظر: جوانب التربية الإسلامية لمقداد يالجن (ص83-134) .

جوامع الآداب في أخلاق الأنجاب (ص47) .

ينظر: أصول التربية الإسلامية للحازمي (ص171-128) .

سادسًا: الأساليب المعينة على تربية الأبناء:

1-التربية بالقدوة:

قال القاسمي:"فمن أخصّ واجبات معلّميهم أن يكونوا قدوة حسنة، وأن يقوّوا فيهم ـ وهم في بدء نشأتهم ـ حبّ العمل وامتلاك النفس والصبر والثبات".

2-التربية بالترغيب والترهيب:

قال السعدي:"فالموفّق لا يزال مع أولاده في حثّ على الخير وترغيب، وزجر عن الشر وترهيب، وتربية عالية وتأديب، حتى يرى من فلاحهم ما تقرّ به عينه في الحياة، وبعد الممات".

3-التربية بالقصة:

قال منّاع القطان:"ممّا لا شكّ فيه أنّ القصة المحكمة الدقيقة تطرق السامع بشغف، وتنفذ إلى النفس البشرية بسهولة ويسر... ولذا كان الأسلوب القصصي أجدى نفعًا وأكثر فائدة، والمعهود حتى في حياة الطفولة أن يميلَ الطفل إلى سماع الحكاية، ويصغي إلى رواية القصة... هذه الظاهرة الفطرية ينبغي للمربّين أن يفيدوا مِنها في مجالات التعليم".

4-التربية بالموعظة:

قال ابن القيم:"القابل الذي عنده نوع غفلة وتأخّر يدعَى بطريق الموعظة الحسنة".

5-التربية بضرب الأمثال:

قال عبد الرحمن النحلاوي:"فالتربية بالأمثال القرآنية والسنة النبوية طريقة تربوية قائمة بذاتها، توظّف العقل والوجدان وتربيهما... وهي طريقة ذات نتائج فعالة في حياة الفرد والجماعة، ذات أثر عميق في النفس والسلوك، وفي كيان المجتمع وتكوين علاقاتهم".

جوامع الآداب (ص23) .

بهجة قلوب الأبرار، المجموعة الكاملة: قسم الحديث (ص 128) .

مباحث في علوم القرآن (ص305) .

مفتاح دار السعادة (ص217) .

التربية بضرب الأمثال (ص10) .

سابعًا: المبادئ التربوية الهامّة:

1-اقتران العلم النظري بالممارسات العملية:

قال القاسمي:"فمن أراد أن يحصل لنفسه خلقُ الجود فطريقه أن يتكلّف تعاطي فعل الجود وهو بذل المال، فلا يزال يطالب نفسه ويواظب عليه تكلّفًا مجاهدًا نفسَه حتى يصير ذلك طبعًا له".

2-التدرّج في العملية التربويّة:

قال ابن خلدون:"اعلم أن تلقينَ العلوم للمتعلّمين إنما يكون مفيدًا إذا كان على التدرّج شيئًا فشيئًا، وقليلًا قليلًا".

3-توجيه الملكات والمواهب حسب ميول المربَّى:

قال ابن القيم:"ومما ينبغي أن يعتمَد حالُ الصبي وما هو مستعدّ له من الأعمال ومهيّأ له منها؛ فيعلم أنه مخلوق له، فلا يحمله على غيره ما كان مأذونًا فيه شرعًا، فإنه إن حمله على غير ما هو مستعدّ له لم يفلِح فيه، وفاته ما هو مهيّأ له، فإذا رآه حسنَ الفهم صحيحَ الإدراك جيّد الحفظ واعيًا فهذه من علامات قبوله وتهيُّئِه للعلم... وإن رآه بخلاف ذلك من كلّ وجه وهو مستعدّ للفروسية... مكّنه من أسباب الفروسية والتمرّن عليها".

4-مراعاة تكليف الطفل ما يعقله عند العملية التربوية:

مرّ عمر بن الخطاب على امرأة وهي توقِظ ابنها لصلاة الصبح، فهو يأبى، فقال:

(دعيه، لا تعنتيه، فإنها ليست عليه حتى يعقلها) .

5-مراعاة الفروق الفردية:

قال ابن قدامة وهو يعدّد وظائف المعلم:"ومنها: أن ينظرَ في فهم المتعلّم، ومقدار عقله، فلا يُلقي إليه ما لا يدركه فهمه، ولا يحيط به عقله".

6-المتابعة والتقويم:

قال القاسمي:"ومهما رأى فيه ـ أي: في الصبي ـ مخايل التمييز فينبغي أن يحسن مراقبته، وأول ذلك ظهور أوائل الحياء... فالصّبي المستحي لا ينبغي أن يهمَل، بل يستعان على تأديبه".

7-ترك المجال للولد في اللّعب والترويح:

فعن الحسن أنه دخل منزله وصبيان يلعبون فوق البيت، ومعه عبد الله ابنه، فنهاهم، فقال الحسن: (دَعْهم، فإن اللعب ربيعهم) .

8-استخدام أسلوب التعريض عند العملية التربوية:

قال القرافي وهو يعدّد صفات المربي:"أن يزجرَ المتعلّم عن سوء الأخلاق بطريق التعريض ما أمكن، ولا يصرّح؛ لأن التصريح يهتك حجاب الهيبة، ويورث الجرأة على الهجوم".

موعظة المؤمنين (ص197) .

المقدمة (1/734) .

تحفة المودود (ص148) .

انظر: العيال لابن أبي الدنيا (ص220) .

مختصر منهاج القاصدين (ص26) .

موعظة المؤمنين (ص204) .

انظر: العيال لابن أبي الدنيا (ص335) .

انظر: إحياء علوم الدين (2/71) .

ثامنًا: من أقوال السلف:

ـ قال ابن عمر رضي الله عنهما لرجل: (يا هذا، أحسِن أدبَ ابنك، فإنّك مسؤول عنه، وهو مسؤول عن برِّك) .

ـ قال سعيد بن العاص رضي الله عنه: (إذا علّمتُ ولدي القرآن وأحججته وزوّجته فقد قضيتُ حقّه، وبقي حقّي عليه) .

ـ قال سفيان الثوري:"من حقّ الولد على الوالد أن يحسنَ أدبه".

انظر: العيال لابن أبي الدنيا (ص231) .

انظر: العيال لابن أبي الدنيا (ص225) .

انظر: العيال لابن أبي الدنيا (ص232) .

تاسعًا: ملحقات البحث:

قصص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت