فهرس الكتاب

الصفحة 13151 من 27345

هذا ما تبين لي من أحوال القوم إن يكن صوابًا فمن الله ، وإن يكن خطأً فهو مني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان ، وقد عرضتها على بعض الأكابر من المتخصصين في العقيدة وغيرها ، فوافقوني على ذلك وأشاروا علي بنشرها (24) ولولا ذلك ما تجرأت على هذا الموضوع الخطير . فليتق الله رجل يصر على هذه الطريقة ، أو يدافع عنهم ، فاليوم عمل ولا حساب وغدًا حساب ولا عمل ، واعلم"انك لن تدع شيئًا ( شهرة ، أو مالًا ، أو جاهًا ، أو رأيًا قلته وتبين لك خلافه) لله عز وجل إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه" (25) .

اللهم اعصمنا من مضلات الفتن ،اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه. ربنا من أراد هذه الأمة بسوء أو لبس عليها دينها فافضحه في عقر داره، واكشف عواره ، واهدنا إلى دينك القويم وصراطك المستقيم . والله اعلم.

ويبقى السؤال لمن لم يقتنع بذلك:

هات ضابطًا معلومًا أميز به بين التعابير المنامية، وأخبار الشياطين ؟

وتذكر أن السؤال ليس في التفريق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، وإنما هو في التفريق بين التعابير المنامية والأخبار الشيطانية.

(1) النبوات (2/831) . وقد استفدت كثيرًا فيما يتعلق بالجان من كتاب"فتح المنان"جمع مشهور حسن آل سلمان فجزاه الله خيرًا .

(2) الفتاوى (13/94) .

(3) ولا يلزم أن يكون صاحبه كاهنًا .

(4) انظر هذه الأحاديث وغيرها في صحيح البخاري ، وأحاديث الرؤى مشهورة منشورة في كتب السنة ولله الحمد.

(5) فتح الباري (12/424) .

(6) ومن هذا الباب ما نشر في موقع الاسلام اليوم بعنوان:"الأحلام ومصير الأمة"لفضيلة الشيخ سامي بن عبد العزيز الماجد

(7) رواه أحمد في المسند (4/102) .وأبو داود في كتاب السنة (4597) والحاكم (1/128) .

(8) رواه ا لبخاري (مع الفتح 449) وهذا لفظه . ومسلم (4/1772) .

(9) ولاشك أن جميع خصائص التعبير المنامي موجودة في تأويلات الكتاب والسنة.

(10) بغية المرتاد (1/316) تحقيق موسى الدويش.

(11) الفتاوى (11/637)

(12) مذكرة أصول الفقه ، للعلامة محمد الأمين الشنقيطي ، تحقيق العربي (178)

(13) الفتاوى (11/342)

(14) ولا يقبل هنا ما ينقل عن ابن سيرين من الخبر والخبرين ، ونحن نعلم أنه من أكثر من كذب عليه في هذا الباب ، ونحن قد كذبنا الرجل الذي أخبر بقصة الخطيب لأنه خبر واحد في شيء لا يحتمل التفرد.

(15) الفتاوى (13/95)

(16) الفتاوى (11/309)

(17) النبوات (2/1053)

(18) وقد وقع لبعض السابقين شيء من ذلك كما ذكر ابن رجب أن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي قد برع في معرفة تعبير الرؤيا، فكان الناس يتحيرون منه إذا عبر الرؤيا؛ لما يخبر الرائي بأمور جرت له ، فربما أخبر باسمه وبلده ومنزله . وكان جماعة من العلماء يقولون: إن له رئيًا من الجن . ذيل طبقات الحنابلة (2/236) .أفادني إياه الشيخ عبد العزيز آل عبد اللطيف حفظه الله.

(19) الفتاوى (11/202)

(20) النبوات (2/1046)

(21) الفتاوى 13/89)

(22) وتأمل - حين خفي الربط على هؤلاء المفسرين - كيف عزو هذه الفقرة إلى وحي خاص من عند الله . فماذا سيقول المفسرون لو اطلعوا على تعبيرات القوم ، وهي لا تبت بصلة للرؤيا .إنه وحي خاص غير أنه ليس من عند الله .

(23) فوائد مستنبطة من قصة يوسف للسعدي (25)

(24) ولم أستأذنهم في نشر أسمائهم.

(25) رواه احمد في مسند أبي قتادة ، والبيهقي في السنن الكبرى برقم (10603) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت