- ( عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله تعالى) . رواه الضياء في المختارة
• ومن طرائق دخول الجنة: الأذان ثنتي عشرة سنة. قال عليه الصلاة والسلام:
- ( من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة، وبإقامته ثلاثون حسنة) .صحيح الجامع رقم 6002
• وزيارة الرجل الرجل في الله وطاعة الزوج من الطرائق، قال صلى الله عليه وسلم:
- ( ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والصديق في الجنة، والمولود في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر في الله في الجنة. ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود، العؤود، التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضا حتى ترضى ) الدارقطني صحيح الجامع رقم 2604 (العَئود: التي تعود على زوجها بالنفع) [فيض القدير3/106]
• ومما يدخل الجنة قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قال عليه الصلاة والسلام:
- ( ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله ) رواه أحمد صحيح الجامع 2610.
• ومن ذلك ما جاء عن رسول الله أنه قال:
- ( ألا أدلك على سيد الاستغفار ؟ اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، وأبوء لك بنعمتك علي، وأعترف بذنوبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، لا يقولها أحد حين يمسي، فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح إلا وجبت له الجنة، ولا يقولها حين يصبح، فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي إلا وجبت له الجنة) رواه الترمذي.
• وحفظ الفرج من الزنى واللواط يدخل الجنة، قال صلى الله عليه وسلم:
- ( من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة) . البخاري
• إن طرق البر الموصلة إلى الجنة كثيرة، تند عن الحصر، فكل أعمال البر موصلة إلى الجنة:
- { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} .
- {ما تفعلوا من خير يعلمه الله} .
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يهلث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان قد بلغ مني، فنزل فملأ خفه ماء، ثم أمسكه بفيه حتى رقي، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له) .
-وفي رواية أن الذي فعلت ذلك: امرأة بغي من بغايا بني إسرائيل، رواه البخاري.
-قال عليه الصلاة والسلام: ( رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين) رواه مسلم.
فالجنة أقرب إلى الإنسان من شراك نعله، لكنها حفت بالمكاره، والشياطين تصرف العباد عنها، وتلهيهم عن أجورها وفضلها، وتضلهم عن طريقها، مع أن طريقها سهل يسير، ليس فيه عوج ولا مشقة، بل على طاقة النفس: { لايكلف الله نفسا إلا وسعها} ..
فالرحمة بأنفسنا، فوالله لا يدخل النار بعد ذلك إلا شقي.
د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه