والغريب أنه لم يتردّد في توضيح سياستها التي اعتمدتها في هذا التطبيق مع ما تحمله من معايير تتناقض والقانون الدولي، وحقوق الإنسان فقال:"إن إسرائيل تختلق المعاذير والتعليلات لقتل من تقتلهم باسم الثأر على سنة العين بالعين". هذا العبارات سُطّرت منذ ما يزيد عن نصف قرن، وما زالت كما يبدو حية في أذهان هؤلاء، وما زالوا يختلقون الأعذار لا لقتل البشر بل للقيام بعمليات إبادة أغمضت أعين الإعلام عنها مكرهة.
وكما قال عباس محمود العقاد -رحمة الله-:"إسرائيل هالكة لا محالة فهي عاجزة عن الحياة إن لم تتمكن من اثنين:"
• ... الصلح مع العرب.
• ... استبقاء نفوذها في البلاد الأمريكية.
إن الصلح الورقة الرابحة بأيدينا؛ فنحن العنصر الأقوى فلنتعامل من هذا المنطلق مع عدو خاوي الوفاض إلا من الخوف والفقر والضعف