إن أهم قاعدة لا بد من ترسيخها ونحن نتعامل في مأساة الشهوة المعاصرة أن الأمر في حقيقته يمكن مداواته بإرادة صادقة وعزم أكيد، ومهما سقط المرء في وحل المعصية مرات ومرات فإن حسن الثقة بالله واليقين به يدفعها جلد الثقة [أي عزمه وتصميمه وإرادته] لا بد لها من النصر في النهاية.
إننا ونحن نعالج قضية الشهوة لشباب الأمة بصورها غير الطبيعية المختلفة حول النفس والله تعالى والشيطان نكسر المشوه منها ونبني السليم المعافى, فلا يبقى بعد ذلك إلا شهوة في الجسد مجردة عن كل ذلك يسهل قيادها بشرع الله تعالى، فيدًا بيد ننجز المراد ونحقق المطلوب ولا تنسَ ولا تيأس ... فحتى الشياطين .... تهتدي.
حفظك الله من كل سوء وشر وأعانك دوما على طاعته ومرضاته اللهم آمين
وإلى لقاء قريب على المحبة والمودة نلتقى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.