(وقد استغرق الاجتماع الحزبي في القاهرة ثلاث ساعات) ليس فيها همزة قطع واحدة, وما فيها نسميه همزة وصل, لأننا نصل الكلمات نطقًا كأن الحرف لا وجود له, بالصورة الآتية: وقد سٍتَغرق لجٍتماعُ لٍحزبي في لقاهرة
ولكن النطق «التلفازي» - منها أو منه - يجعل كل الهمزات همزات قطع, مع وقفات مؤسفة علي النحو التالي: وقد - إستغرق - ألإجتماع - ألحزبي - في - ألقاهرة... وتشبه همزة الوصل الحرف الصامت في الإنجليزية, كما نري في الفعل (Know) - أي (أعرف) فحرف- K- لا ينطق.
هذا وننبه كذلك إلي أن همزة الوصل تنطق قطعًا إذا كانت في بداية الكلام فتقول: إستخرجنا النفط. ولكنها لا تنطق إذا سبقها سابق كحرف أو اسم أو فعل فنقول: ثم استخرجنا النفط.
أما همزة القطع فلا بد من نطقها في أي موقع كانت, كما نري في العبارة الآتية: أحمد وإبراهيم أخوان فاضلان, وقد ألزمهما أبوهما بأداء حق كل أمين...
.. .والتفوق - في بلادنا - خطيئة
هذا من «بدايات النحو» الذي يجهله التلفازيون والتلفازيات, قصدت أن أقدمه لأقول: ابدءوا يا هؤلاء من الصفر بدلًا من تضييع الوقت في التظرف المرفوض, وحشر الأجساد في «الجنز» الخانق.
وفي النهاية أدلي بشهادة حق في هيئة سؤال - بعيد عن المجاملة أو الاتهام: أين عاصم بكري ذلك الشاب الذي دخل كل بيت?! أين درسه اللغوي الخفيف الذي كان أبناؤنا يتزاحمون عليه أمام الشاشة الصغيرة? وأين برامجه الاجتماعية والسياسية التي كان يقدمها بلغة عربية فصيحة عفوية دون تكلف أو تعسف, وبإلقاء جميل? سألت عنه فقال لي بعضهم «اتقصّ» منه حاجات كتير, ورفعوا الأضواء عنه». سألت عن السبب, قالوا: هو اللي غلطان.. حد قال له ينجح ويتفوق في كل أعماله!!