فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهو ما حدث على يد المُعلم الأول _صلى الله عليه وسلم_، فقد ظل القرآن حينا لا يتكلم إلا على الجنة والنار، ويعرف الناس بربهم، يقص عليهم حال من سبقوا.. حال من أطاع منهم ومن عصى ليعتبروا، ثم بعد ذلك كانت التشريعات.
وكي يستقيم الأمر لا بد أن يقف مَن يحاولون أسلمة القوانين في المجالس النيابية ويتركون حِلَق العلم ويسلكون طرق السياسة، لا بد أن يقفوا مع أنفسهم لمراجعة منطلقاتهم وتصحيح أهدافهم.
فنحن نُعبد الناس لله، ولسنا نطوع الشرع على هوى الناس، والفكرة هي التي تغير السلوك المنحرف لا أننا نأتي للسلوك المنحرف بفكرة تصححه أو تبرره.
ما أريد قوله هو أن: الإذن والسلطان لا يفترقان.. ولا تدرج في هذا، لا يقال اليوم النص وغدا السلطة... لا يستقيم هذا الكلام. وما استقام من قبل، فقرن ونصف من الزمان والمحاولات تبذل والنتيجة أننا نحن الإسلاميين الذين نقدم التنازلات والعلمانيون هم الرابحون، وإنما التدرج يكون في تعليم الناس التوحيد ثم مطالبتهم بتطبيق الشرع تمامًا كما بدأت أول مرة.