فهرس الكتاب

الصفحة 14463 من 27345

(3) قيل لها مضنونة، لأنها ضن بها على غير المؤمنين فلا يتضلع منها منافق.

(4) لا تنزف، لا يفرغ ماؤها ولا يلحق قعرها.

(5) لا تذم: أي لا توجد قليلة الماء، تقول: أذمت البئر: إذا وجدتها قليلة الماء.

(6) الأعصم من الغربان: الذي في جناحيه بياض، وقيل غير ذلك.

(7) إنما خصت بهذه العلامات الثلاث لمعنى زمزم ومائها، فأما الفرث والدم، فإن ماءها طعام طعم، وشفاء سقم، وأما عن الغراب الأعصم، ففيه إشارة إلى ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"ليخربن الكعبة ذو السويقتين من الحبشة". وأما قرية النمل، ففيها من المشاكلة أيضًا والمناسبة أن زمزم هي عين مكة التي يردها الحجيج والعمار من كل جانب، فيحملون إليها البر والشعير وغير ذلك، وهي لا تحرث ولا تزرع، وقرية النمل كذلك لا تحرث ولا تبذر وتجلب الحبوب إلى قريتها من كل جان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت