فهرس الكتاب

الصفحة 14697 من 27345

وفي الحديث الآخر (( المتحابون في على منابر من نور ، يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء ) ).

7-جعلها وسيلة لاكتساب حلاوة الإيمان: ففي الحديث (( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لايحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه ،كما يكره أن يلقى في النار ) )وفي الحديث الآخر (( من أراد أن يجد طعم الإيمان ، فليحب المرء لايحبه إلا لله ) )وفي الحديث الآخر (( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لايحبه إلا لله ) ).

8-تعليق الأفضلية على شدتها: كما في الحديث (( ما تحابا اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه ) ).

9-جعلها وسيلة لاستكمال الإيمان: كما في الحديث (( من أحب لله وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) ).

10-جعلها وسيلة لاكتساب الإيمان وبالتالي الدخول إلى الجنة: كما في الحديث (( والذي نفسي بيده ،لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولاتؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ) ).

ثالثًا: ثمرات الأخوة:

للأخوة ثمرات جليلة سواء كانت مدخرة له في الآخرة أم كانت معجلة له في الدنيا .

-فمما يدخره في الآخرة:

1-أن يكون في ظل الله يوم لاظل إلا ظله: كما في الحديث (( إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي ، اليوم أظلهم في ظلي ، يوم لاظل إلا ظلي ) )، وفي الحديث الآخر (( إن المتحابين في الله في ظل العرش ) )، وفي الحديث الآخر (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله: إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق في المسجد إذاخرج منه حتى يعود إليه ، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وافترقا عليه ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لاتعلم شماله ماتنفق يمينه ) ).

2-الحصول على مكانة عالية في الآخرة كما في الحديث قال الله تعالى (( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) )، وفي الحديث الآخر (( المتحابون في على منابر من نور يغبطهم بمكانتهم النبيون والصديقون والشهداء ) ).

3-الحصول على مقام في الآخرة أعلى ممايستحقه بعمله كما في الحديث (( أنت مع من أحببت ) )وفي الحديث الآخر (( المرء مع من أحب ) )وعندما سمع أنس ذلك فرح فرحا شديدا لأنه رجى أن يكون مع الرسول صلى عليه وسلم وأبي بكر وعمر .

فعندما يحب المسلم أخاه ويكون المحبوب أعلى درجة منه في الآخرة فانه يرفع المحب الى درجة المحبوب فهذا الارتفاع في الدرجة من ثمرات الأخوة .

ومن الأشياء التي تعجل له في الدنيا وهي تؤدي بدورها الانتفاع الأخروي ما يلي:

1-تذوق حلاوة الإيمان: كما في الحديث (( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لايحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذا أنقذه الله منه ، كما يكره أن يلقى في النار ) )وفي الحديث الآخر (( من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لايحبه إلا لله ) )وفي الحديث الآخر (( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لايحبه إلا لله ) ).

2-نيل محبة الله له: وهذه المحبة لاشك أنها تعود عليه بالنفع الدنيوي والأخروي ولعل من منافعها الدنيوية أن ينشر له القبول في الأرض وتعرفون الحديث في ذلك .

3-اكتساب الإيمان: كما في الحديث الذي سمعتموه (( والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا... الحديث ) ).

4-استكمال الإيمان: كما في الحديث (( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان ) ).

5-الإعانة على الطاعة: إذ أنه يجد باخوانه من يعينه على طاعة الله ويكرهه في المعاصي وهذا يعود عليه بالنفع الدنيوي والأخروي .

6-تحسين الخلق: وذلك لأنه سيقتدي بإخوانه الصالحين الذين حسنت أخلاقهم وإذا حسن خلقه استفاد دنيويًا وأخرويًا يكفي أنه يحصل على احترام الناس له في الدنيا ويحصل على درجة عالية في الآخرة .

7-تطبيق المفاهيم الإسلامية الجميلة والخصال الحميدة التي لايمكن تطبيقها إلا مع وجود الجماعة: مثل الإيثار ونحوه .

-ومن ثمرات الأخوة أيضا:الثمرات الدنيوية:

من مثل الانتفاع بالأخ في قضاء الحاجات والانتفاع من الأخ بجاهه أو الأنتفاع منه بماله وذلك بأن يواسيك أو يقرضك أو نحو ذلك .

كذلك من الثمرات حصول الأنس وانشراح الصدر وتخفيف الآلام والهموم وذلك لأنك تخالط من لا تثقل عليك نفسه وفي الوقت نفسه يرغبك في الآخرة .

كذلك من الثمرات ما يحصل لك من الاستشارة لأخيك اذا ترددت في أمر ما وغيرها من الثمرات.

رابعًا: صفات الأخ المطلوب:

قبل أن أبدأ بذكر صفات الأخ المطلوب لابد من التنبيه إلى أربع نقاط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت