فهرس الكتاب

الصفحة 15683 من 27345

ولقد تجسد الحقد اليهودي والصليبي في الدولة العبرية التي تعاونوا على غرسها في قلب العالم الإسلامي وأمدوها بكل أسباب التفوق والبقاء من المال والسلاح ، حتى غدت دولة اليهود هي الدولة القوية المتطورة يرتجف منها القادة والزعماء ويخشون سطوتها ، إنها قوة مادية ضخمة وترسانة حديثة ومتطورة، إلا أن الله عز وجل قيض لها من يقاومها ويراغمها !! من الضعفاء من الأطفال ولكنهم كبار في أعمالهم يواجهون الصواريخ والطائرات وكافة الأسلحة بالحجارة ويدافعون عن الدين والمقدسات. إن رجلًا مقعدًا مثل الشيخ أحمد ياسين يحسب له اليهود مالا يحسبونه لكل زعماء الدول العربية .. إن قدر الله غالب ، ومشيئته ماضية ، لا راد لقضائه ولا مبدل لكلماته ومهما طال الطريق وزادت المعاناة إلا أن العاقبة والنهاية والمآل للمتقين. فها هي القوى العالمية تسعى لإيقاف الانتفاضة ولكنها تفشل لأن الله يريد ولا راد لأمره"أن يمن على الذين استضعفوا"، والاتحاد السوفييتي الذي كان يخيف الشرق والغرب أرأيتهم كيف مزقهم الله وكسر شوكتهم وقضى على هيمنتهم إن مما لا شك فيه أن اعتداءهم على أفغانستان كان من أهم عوامل إضعافهم وانتكاسهم على أيدي شعب أعزل إلا من الإيمان والمقاومة والصمود في وجه الطغيان. وها هي أمريكا اليوم تخرج بقضها وقضيضها وأسلحتها ونفوذها لمحاربة المستضعفين واستخدام السياسة الفرعونية في الذبح والتقتيل والقصف والتدمير خوفًا وفزعًا من قيام دولة إسلامية تقضي على هيمنها وتزيل كبرياءها وغطرستها. لقد قال أحد رؤساء الاتحاد السوفييتي السابق بعد غزوهم لأفغانستان:إنه الجرح الذي لا يندمل وقد صدق وهو كذوب لقد كان جرحًا قاتلًا .. وبناء على الاستقراء والتتبع لسنن الله في الطغاة الظالمين .. فإن أمريكا قد وقعت في الشراك، وساقها الله بظلفها إلى حتفها، وسيرينا الله عاقبة أمرها وإن طال الزمن ، فإن النزيف من الجرح الذي أصابها سيقضي عليها ، والله غالب على أمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت