فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأختم هذه الورقة ببعض التوصيات والمقترحات التي أراها مهمة:
1.إشاعة مفهوم الاحتساب وفقهه بين الجميع وخاصة في ما يتعلق بالاحتساب ( المجتمعي ) أي أن يمارس جميع أفراد المجتمع الأمر بالمعروف والنعي عن المنكر ولا سيما رب الأسرة في بيته ومدير الجامعة وأساتذتها في جامعتهم وصاحب كل مؤسسة في مؤسسته وعلى جميع المسلمين القيام بهذا الواجب كل على حسب قدرته واستطاعته من علماء ودعاة وشرائح مختلفة (( من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف
الإيمان )) [25] .
ولا شك أن إنكار المنكر بالقلب يقدر عليه الجميع ولا يعفى منه أحد.
2.على الأجهزة الرسمية و المختصة أن تتكامل في قضية الحسبة:
حيث لا يمكن أن تبني بعض الأجهزة الأخلاق وأخرى تهدمها ( الأفلام والمسلسلات ونشر الغناء الفاضح وفتح المجال للإذاعات الغنائية وغيرها )
فلا بد أن تتكامل الأجهزة وتتسق مع بعضها ونركز هنا على الإعلام بكل أنواعه ( المرئي والمسموع والمقروء ) .
3.الاهتمام بأمر القدوة الصالحة؛ لأنها أبلغ في التأثير وأقوى في الإصلاح وخاصة الأجهزة الرسمية لا بد أن تكون الأحسن أداءً والأفضل انضباطًا حتى لا تحتاج هي نفسها إلى حسبة.
4.تدريب الكوادر القائمة على هذا الأمر واختيارها بعناية:
أولًا: لتحقيق أكبر قدر ممكن من الخير، وثانيًا: صيانة الحسبة حتى لا يساء إليها، وثالثًا: طلبًا للكمال في هذا الموضوع، رابعًا رحمة بالمحتسب والمحتسب عليه، خامسًا: ليثق المجتمع في الحسبة وأهلها.
5.إعطاء المحتسبين مساحة أكبر للتحرك ودعمهم ماديًا ومعنويًا لفرض هيبة الحق وإذلال الباطل.
6.التعاون مع المحتسبين:
وأعني بهذا أن يتعاون المجتمع مع المحتسبين بالدفاع عنهم ورفع الأمر إليهم وإبلاغهم بأماكن المنكر وأن يدلوهم عليها وأن يثقوا فيهم. وهذا يحتاج إلى قناعات قوية وأن يحدث هذا بتلقائية ودون تكلف بعد أن يستشعر المجتمع خطورة المنكرات والفساد.
7.الاستفادة من المتطوعين والتكامل معهم لا سيما من المنظمات والجماعات والمجموعات الدعوية والخيرية.
8.الاستفادة من تجارب بعض الدول الإسلامية ذات الخبرة الطويلة في موضوع الحسبة (بالطريقة التي يراها القائمون على أمر الحسبة مناسبة) .
9.الكوادر.
[1] الأحكام السلطانية للماوردي ص 240) (الفقه الإسلامي وأدلته لوهبة الزحيلي ج 8 ص 6258) .
[2] المقدمة ص 195.
[3] (أنظر الفتاوى الكبرى ج 28 ص 133) .
[4] انظر الفتاوى 28/53.
[5] رواه مسلم.
[6] مجموع فتاوى ابن تيمية11/395.
[7] راجع الأحكام السلطانية ص 289.
[8] الموطأ حديث رقم 6 موقوفًا.
[9] راجع الأحكام السلطانية للفراء 291.
[10] الأحكام السلطانية ص 303.
[11] المقدمة ص 195
[12] الفقه الإسلامي وأدلته ج 8 ص 6259.
[13] أنظر الفتاوى الكبرى 28/84.
[14] أنظر الاحكام السلطانية للفراء ص 294 - الفتاوى الكبرى 28/ 64 .
[15] أنظر الفتاوى 28/100 .
[16] متفق عليه.
[17] رواه مسلم.
[18] رواه مسلم.
[19] أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام، حديث رقم (3598) الفتح (6/611) .
[20] أخرجه ابن ماجه.
[21] رواه البخاري.
[22] رواه البخاري والترمذي.
[23] ( انظر الفتاوى 28/55) .
[24] (انظر إحياء علوم الدين للغزالي 2/359 - 360 والسيل الجرار للشوكاني 586) .
[25] رواه مسلم.