وأخيرًا .... اعلمي أنك مهمة جدًا ولك شأن في هذه الأمة ، فلست على هامش الحياة أبدًا ، بل أنت نصف الأمة وتلدين لنا النصف الآخر ، فأنت أمة بأسرها ، فبصلاحك وإصلاحك تنصلح الأمة ويتغير واقعنا ؛ فكوني - رعاك الله - على قدر المسئولية ؛ والجنة في انتظارك بإذن الله ..